ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

لَّوْ أَنَّ عِندِى أي في قدرتي وإمكاني مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ من العذاب لَقُضِىَ الأمر بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ لأهلكتكم عاجلاً غضباً لربي وامتعاضاً من تكذيبكم به. ولتخلصت منكم سريعاً والله أَعْلَمُ بالظالمين وبما يجب في الحكمة من كنه عقابهم. وقيل على بَيّنَةٍ مّن رَّبّى على حجة من جهة ربي وهي القرآن وَكَذَّبْتُم بِهِ أي بالبينة. وذكر الضمير على تأويل البيان أو القرآن. فإن قلت : بم انتصب الحق ؟ قلت : بأنه صفة لمصدر يقضي أي يقضي القضاء الحق. ويجوز أن يكون مفعولاً به من قولهم : قضى الدرع إذا صنعها، أي يصنع الحق ويدبره. وفي قراءة عبد الله :«يقضى بالحق » فإن قلت : لم أسقطت الياء في الخط ؟ قلت : إتباعاً للخط اللفظ، وسقوطها في اللفظ لالتقاء الساكنين.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير