ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

ثم ردوا إلى الله مولاهم أي مالكهم الحق المراد بهذه الآية إما ردهم إلى الله تعالى عرضهم على الحساب يوم القيامة كما تدل عليه كلمة ثم، وأما بعد الموت يرتفون بهم ملائكة الرحمة والعذاب كما ورد في ذلك الحديث الطويل عن البراء بن عازب قال :( فيصعدون بها- يعني المؤمن- فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب، فيقولون فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونها في الدنيا حتى ينتهوا إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح لهم من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهي بها إلى السماء السابعة فيقول الله اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض ) الحديث، وقال : في الكافر ) فيصعدون بها فلان يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الخبيث فيقولون فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي يسمى به في الدنيا حتى ينتهي بها إلى السماء الدنيا فيستفتح فلا يفتح له ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تفتح لهم أبواب السماء الآية فيقول الله عز وجل اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى فيطرح روحه طرحا ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح في مكان سحيق الحديث ١ ألا له الحكم لا لغيره وهو أسرع الحاسبين لا يشغله حساب عن حساب، وفي الحديث( يحاسب الخلق كلهم في قدر نصف نهار من أيام الدنيا )

١ رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير إسماعيل بن عبد الله بن خالد وهو ثقة. أنظر ممع الزوائد في كتاب: البعث، باب: خفة يوم القيامة على المؤمنين(١٨٣٤٨)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير