ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

ثُمَّ رُدُّواْ عطفٌ على توفته والضمير للكلِّ المدلول عليه بأحدكم وهو السرُّ في مجيئه بطريق الالتفات تغليباً والإفرادُ أولاً والجمعُ ى خرا لوقوع التوفِّي على الانفراد والردِّ على الاجتماع أي ثم ردوا بعد البعث بالحشر إِلَى الله ٦ أي إلى حُكمه وجزائه في موقف الحساب مولاهم أي مالكُهم الذي يلي أمورَهم على الإطلاق لا ناصرُهم كما في قوله تعالى وَأَنَّ الكافرين لاَ مولى لَهُمْ الحق الذي لا يقضي إلا بالعدل وقرى بالنصب على المدح أَلاَ لَهُ الحكم يومئذ صورةً ومعنى لا لأحد غيرِه بوجهٍ من الوجوه وَهُوَ أَسْرَعُ الحاسبين يحاسب جميعَ الخلائق في أسرعِ زمانٍ وأقصره لا يشغَله حسابٌ عن حسابٌ ولا شأنٌ عن شأنٍ وَفِي الحديثِ إِنَّ الله تعالى يحاسب الكلَّ في مقدار حلْبِ شاة

صفحة رقم 145

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية