ﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

قوله : لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ [ الأنعام : ٦٧ ] يجوز رفع " نبأ " بالابتدائية، وخبره الجَارُّ قَبلهُ، وبالفاعلية عند الأخفش بالجار قبله، ويجوز أن يكون " مستقر " اسم مصدر أي : استقرار [ مكان، أو زمان ؛ ](١) لأن ما زاد على الثُّلاثيِّ كان المصدر منه على زنةِ اسم المفعول ؛ نحو :" المدخل " و " المخرج " بمعنى " الإدخال " و " الإخراج "، والمعنى أن لك وعْد ووعيد من الله استقرار، ولا بد وأن يعلموا [ أن الأمر كما أخبر الله تعالى ](٢) ويجوز أن يكون مكان الاستقرار أو زمانه [ وأن ](٣) لكل خبر يخبره الله وقتاً أو مكاناً يحصل فيه من غير خُلْفٍ ولا تأخير، وهذا الذي خَوَّفَ الكفار به يجوز أن يكون المُرَادُ به عذابَ الآخرة، ويجوز أن يكون المراد منه الاستيلاء عليهم بالحَرْبِ والقَتْلِ في الدُّنيا.

١ سقط في أ..
٢ سقط في أ..
٣ سقط في أ..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية