ﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

قوله : لكل نبإ مستقر أي لكل خبر يخبره الله تعالى كما لو كان وقتا أو مكانا – قرار يستقر عنده أو نهاية ينتهي إليها من غير خلف ولا تأخير.
قوله : وسوف تعلمون وهذا وعيد من الله يخوف به المشركين المعاندين الذين يعدلون بربهم الأصنام والأنداد. أي سوف تعلمون أيها المشركون المكذبون صحة ما أخبركم به من الوعيد وحلول العذاب بكم، إذ تعاينون ذلك بأنفسكم وقد وقع لما قتلوا بأيدي المؤمنين(١).

١ - تفسير الطبري ج ٧ ص ١٤٧..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير