ﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

وقَوْلُهُ تَعَالَى: لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ ؛ معناهُ: لِكُلِّ وَعْدٍ وَوَعِيْدٍ وقتٌ، وأجلُ غايةٍ؛ منهُ ما يكون في الدُّنيا، ومنه ما يكون في الآخرةِ.
وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ، يا أهلَ مكَّة ذلكَ إذا نَزَلَ بكم.

صفحة رقم 777

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية