ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

ونزل لما قال النضر بن الحارث وعبد الله بن أمية ونوفل بن خويلد : يا محمد لن نؤمن بك حتى تأتينا بكتاب من عند الله ومعه أربعة من الملائكة يشهدون عليه أنه من عند الله وأنك رسوله ولو نزلنا عليك كتاباً أي : مكتوباً في قرطاس أي : رق كما اقترحوه فلمسوه بأيديهم أبلغ من عاينوه لأنه أنفى للشك لقال الذين كفروا أن أي : ما هذا إلا سحر مبين أي : تعنتاً وعناداً كما قالوا في انشقاق القمر.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير