ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

ولما ظهر خلاف قومه واستمرّوا في شركهم وقالوا له : من تعبد أنت ؟ أظهر لهم ما هو عليه من الحق بقوله :
إني وجهت وجهي أي : أخلصت قصدي وصرفت عبادتي للذي فطر السماوات والأرض أي : خلقهما وابتدعهما وهو الله تعالى حنيفاً أي : مائلاً إلى الدين القويم عن كل دين يخالفه وأصل الحنيف الميل وهو عن طريق الضلال إلى طريق الاستقامة، وقيل : الحنيف هو الذي يستقبل الكعبة بصلاته وما أنا من المشركين تبرأ من الشرك الذي كان عليه قومه أي : وما أنا منكم ولا أعدّ في عدادكم بشيء أقاربكم به.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير