ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

إِنّي وَجَّهْتُ وَجْهِي أي قصدت بعبادتي وتوحيدي الله عزّ وجلّ. وذكر الوجه لأنه العضو الذي يعرف به الشخص، أو لأنه يطلق على الشخص كله كما تقدّم. وقد تقدّم معنى فَطَرَ السموات والأرض حَنِيفاً مائلاً إلى الدين الحق.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية