ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

ولما تبرأ عن الآلهة الباطلة وأرشدهم إلى وجود الإله الحق الذي دلت عليه الممكنات بأسرها فقال : إني وجهت وجهي قرأ نافع وابن عامر وحفص بفتح الياء، والباقون بالإسكان للذي فطر السماوات وما فيها والأرض وما فيها يعني الذي دلت على وجوده ووجود به هذه الموجودات التي لا تقتضي ذواتها وجوداتها المحتاجة إلى من يخرجها من العدم إلى الوجود حنيفا حال من فاعل وجهت يعني مائلا من الأديان كلها إلى الإسلام وما أنا من المشركين بالله شيئا من خلقه

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير