ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁ

وما قدروا الله حق قدره ما عظَّموا الله حقَّ عظمته وما وصفوه حقَّ صفته إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ من شيء وذلك أن ليهود أنكروا إنزال الله عزَّ وجل من السَّماء كتاباً إنكاراً للقرآن قل لهم يا محمد: مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى يعني: التَّوراة تجعلونه قراطيس مكتوبة وتودعونه إيَّاها تبدونها يعني: القراطيس يبدون ما يحبُّون ويكتمون صفة محمَّد ﷺ وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ في التَّوراة فضيَّعتموه ولم تنتفعوا به قل الله أي: الله أنزله ثُمَّ ذَرْهُمْ في خوضهم إفكهم وحديثهم الباطل يلعبون يعملون ما لا يُجدي عليهم

صفحة رقم 364

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية