ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

إِذْ يُرِيكَهُمُ الله فِى مَنَامِكَ قَلِيلاً منصوبٌ باذكُرْ أو بدلٌ آخرُ من يومَ الفرقان أو متعلقٌ بعليم أي يعلم المصالحَ إذ يقلّلهم في عينك في رؤياك وهو أن تخبر به أصحابك فيكونَ تثبيتاً لهم وتشجيعاً على عدوهم
وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَّفَشِلْتُمْ أي لجبُنتم وهِبتم الإقدام
ولتنازعتم فِى الامر أي أمر القتال وتفرقتْ آراؤُكم في الثبات والفرار
ولكن الله سَلَّمَ أي أنعم بالسلامة من الفشل والتنازعِ
إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور يعلم ما سيكون فيها من الجراءة والجُبن والصبر والجزَعِ ولذلك دبّر ما دبر ٢

صفحة رقم 24

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية