ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

إذ يريكهم الله في منامك عينك وهو موضع النَّوم قليلاً لتحتقروهم وتجترؤوا عليهم ولو أراكهم كثيراً لفشلتم لجّبُنْتُم ولَتأخَّرتم عن حربهم ولتنازعتم في الأمر واختلفت كلمتكم ولكنَّ الله سلَّم عصمكم وسلَّمكم من المخالفة فيما بينكم إنه عليم بذات الصدور علم ما في صدوركم من اليقين ثمَّ خاطب المؤمنين جميعأً بهذا المعنى فقال:

صفحة رقم 442

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية