ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ أي يريك الكفار فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً فسررت واطمأننت لذلك، وأخبرت أصحابك فسروا واطمأنوا وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَّفَشِلْتُمْ جبنتم وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ أي لترددتم بين الثبات والفرار وَلَكِنَّ اللَّهَ سَلَّمَ بما أراك في منامك؛ مما تقوى به قلوبكم، وتشتد به عزائمكم إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ بمكنونات القلوب وما خفي فيها

صفحة رقم 216

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية