ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

الآية السادسة عشرة : قوله تعالى : وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم [ التوبة : ١٠٢ ].
٤٩٢- ابن العربي : قال أشهب : قال مالك في قوله : وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم نزلت في شأن أبي لبابة بن عبد المنذر١، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم، حين أصابه الذنب : يا رسول الله أجاورك، وأنخلع من مالي فقال :( يجزئك من ذلك الثلث ). وقد قال الله تعالى : خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها ٢ [ التوبة : ١٠٣ ]. ٣

١ - أبو لبابة بن عبد المنذر: الأنصاري اسمه بشر أو رفاعة بن عبد المنذر الأوسي بدري مات في خلافة علي. الخلاصة: ٣٩٤..
٢ - التوبة/١٠٣..
٣ - أحكام القرآن لابن العربي: ٢/١٠١٠. وزاد ابن العربي قائلا: وروى ابن وهب وابن القاسم عنه - يعني مالكا- مثله. وينظر الجامع: ٨/٢٤٢.
أبي سعيد الخدري قال: تمارى رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم، فقال رجل: هو مسجد قباء، وقال آخر: هو مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هو مسجدي هذا). قال أبو عيسى: "هذا حديث صحيح، وجزم مسلم أيضا بمثله": ٢/١٠١٤. يراجع: كتاب تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة لبدر الدين المراغي. الفصل الثالث، باب بناء مسجده وتعيين مصلاه صلى الله عليه وسلم/٣٨..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير