ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

وآخرون من أهل المدينة١ لا من المنافقين، اعترفوا بذنوبهم في التخلف عن الغزو، خلطوا عملا صالحا كصلاتهم وإنابتهم وغيرهما، وآخر سيئا كتقاعدهم عن تلك الغزوة كسلا، قيل : الواو بمعنى الباء كما في بعت الشاة شاة ودرهما أي بدرهم، والأولى أن الواو على أصله دال على أن كل واحد مخلوط بالآخر كما تقول : خلطت الماء واللبن، أي : خلطت كل واحد منهما بصاحبه، كأنك قلت : خلطت الماء باللبن واللبن بالماء، عسى الله أن يتوب عليهم يقبل توبتهم، إن الله غفور رحيم نزلت في أبي لبابة وجماعة من أصحابه تخلقوا عن تبوك ثم إذا رجعت الغزاة عن غزوتهم ربطوا أنفسهم بسواري المسجد وحلفوا لا يحلهم إلا رسول الله – صلى الله عليه وسلم - فلما نزلت حلهم وعفا عنهم.

١ فإن من أهل المدينة قسمان منافق ومؤمن والمراد من آخرون القسم الثاني /منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير