ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قوله :" لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَداً ".
قال ابن عباس " لا تُصلّ فيه " منع اللهُ نبيَّه صلى الله عليه وسلم أن يُصلِّي في مسجد الضِّرارِ١.
قال ابنُ جريج : فرغوا من إتمام ذلك المسجد يوم الجمعة، فصلُّوا فيه ذلك اليوم ويوم السبت والأحد، وانهار في يوم الاثنين٢.
ثم إنَّه تعالى بيَّن العلَّة في هذا النَّهْي، وهي أنَّ أحد المسجدين لمَّا كان مبنياً على التَّقوَى من أول يوم، وكانت الصَّلاة في مسجد آخر تمنع من الصَّلاة في مسجد التقوى، علم بالضرورة أنه يمنع من الصَّلاة في المسجد الثاني.
فإن قيل : كون أحد المسجدين أفضل لا يوجب المنع من إقامة الصلاة في المسجد الثاني.
فالجواب : علة المنع وقعت بمجموع الأمرين، أعني كون مسجد الضرار سبباً للمفاسد المذكورة وهي المضارة والكفر والتَّفريق بين المؤمنين وإرصاده لمن حارب الله ورسولهُ، وكون مسجد التقوى يشتمل على الخيرات الكثيرة.

فصل


قال القرطبي " قال علماؤنا : لا يجوز أن يُبنى مسجد إلى جانب مسجد، ويجب هدمه، والمنع من بنائه، لئلاَّ ينصرف أهل المسجد الأول فيبقى شاغراً، إلاَّ أن تكون المحلة كبيرة فلا يكفي أهلها مسجدٌ واحدٌ فيبنى حينئذٍ. وكذلك قالوا : لا ينبغي أن يبنى في المصر الواحد جامعان وثلاثة، ويجب منع الثاني، ومن صلَّى فيه الجمعة لم تجزه. وقال علماؤنا : كلَّ مسجد بُنِيَ على ضرارٍ أو رياء أو سمعة فهو في حكم مسجد الضِّرارِ لا تجوز الصلاة فيه ".

فصل


قال النقاش " ويلزمُ من هذا ألاَّ يصلى في كنيسة ونحوها ؛ لأنَّها بنيت على شر ".
قال القرطبي " وهذا لا يلزمُ ؛ لأنَّ الكنيسة لم يقصد ببنائها الضَّرر بالغير، وإن كان أصل بنائها على شرٍّ، وإنما اتَّخذت النَّصارى الكنيسة واليهود البيعة موضعاً لعبادتهم بزعمهم كالمسجد لنا فافترقا، وقد أجمع العلماء على أن من صلَّى في كنسةٍ، أو بيعة على موضع طاهرٍ أنَّ صلاته صحيحةٌ جائزةٌ. وذكر البُخاريُّ أن ابن عباس كان يصلي في البيعة إذا لم يكن فيها تماثيل٣، وذكر أبو داود عن عثمان بن أبي العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يبني مسجد الطائف حيثُ كان طواغيتُهم " ٤.

فصل


قال القرطبيُّ " قال علماؤنا : من كان إماماً لظالم لا يصلِّي وارءه، إلاَّ أن يظهر عذره أو يتوب ؛ لأنَّ بني عمرو بن عوف الذين بنوا مسجد قباء سألوا عمر بن الخطاب في خلافته ليأذن لمجمع بن حارثة أن يصلِّي بهم في مسجدهم، فقال : لا والله ولا نعمة عين ! أليس بإمام مسجد الضرار ؟ فقال له مجمع : يا أمير المؤمنين، لا تعجل عليَّ، فوالله لقد صليتُ فيه، وأنا لا أعلم ما أضمروا عليه، ولو علمتُ ما صلَّيْتُ بهم فيه، كنتُ غلاماً قارئاً للقرآن، وكانوا شُيُوخاً قد عاشوا على جاهليتهم، وكانوا لا يقرءون من القرآن شيئاً، فصلَّيْتُ ولا أحسب ما صنعت إثماً، ولمْ أعلمْ ما في أنفسهم ؛ فعذرهُ عمر، وصدَّقه وأمره بالصلاة في مسجد قُبَاء ".

فصل


قال القرطبيُّ " قال علماؤنا : إذا كان المسجد الذي يتَّخذ للعبادة وحضَّ الشارع على بنائه بقوله :" مَنْ بنَى للهِ مسجداً، ولوْ كَمَفْحَصِ قطاةٍ بنى اللهُ لهُ بيتاً في الجنَّةِ " ٥ يُهْدم إذا كان فيه ضرر بغيره ؛ فما ظنُّك بسواه بل هو أحرى أن يزال ويهدم. كمنْ بنى فرناً أو رحًى أو حفر بئراً، أو غير ذلك ممّا يدخل ضرراً على الغير. والضَّابطُ فيه : أنَّ منْ أدخَلَ ضرراً على أخيه منع، فإن أدخل على أخيه ضرراً بفعل ما كان له فعله في ماله، فأضرَّ ذلك بجاره، أو غير جاره، نظر إلى ذلك الفعل، فإن كان تركه أكبر ضرراً من الضَّررِ الدَّاخل على الفاعل قطع أكبر الضَّررين. مثل من فتح كُوة في منزله يطلع منها على دار أخيه وفيها العيال والأهلُ، ومن شأن النساء في بيوتهن التجرد من بعض ثيابهنّ والانتشار في حوائجهن، ومعلوم أنَّ الاطلاع على العورات محرّم، نهى الشَّارعُ عن الاطلاع إلى العورات فرأى العلماء أن يغلقوا الكُوَّة وإن كان فيها منفعة وراحة ؛ لأنَّ ضرر الكُوَّة أعظم من ضرر سدِّها، خلافاً للشافعي، فإنَّ أصحابه قالوا : لو حفر في ملكه بئراً، وحفر آخر في ملكه بئراً يسرقُ منه ماء البئر الأولى جاز ؛ لأنَّ كلَّ واحد حفر في ملكه ؛ فلا يمنع، ومثله عندهم : لو حفر إلى جنب بئر جاره كنيفاً يفسد عليه ماءه لم يكن له منعه ؛ لأنه تصرف في ملكه، والقرآنُ والسُّنَّةُ يردان هذا القول. ومن هذا النوع من الضَّرر الذي منع العلماء منه، دُخان الفرن والحمام وغبار الأندر والدُّود المتولد من الزبل المنشور في الرحاب ؛ فإنه يمنع منه ما كثر ضرره وخشي تماديه ".
قوله :". . . لمَسْجِدٌ. . . " فيه وجهان :
أحدهما : أنَّها لامُ الابتداء.
والثاني : أنَّها جوابُ قسمٍ محذوف تقديره : والله لمسجدٌ أسِّسَ، أي : بني أصله على التقوى.
وعلى التقديرين فيكون " لمَسْجِدٌ " مبتدأ، و " أسِّسَ " في محل رفع نعتاً له، و " أحقُّ " خبره. والقائمُ مقام الفاعل ضميرُ المسجد على حذف مضاف، أي : أسِّسَ بنيانه، و " مِنْ أوَّلِ " متعلقٌ به، وبه استدلَّ الكوفيون على أنَّ " مِنْ " تكون لابتداء الغاية في الزمان ؛ واستدلُّوا أيضاً بقوله :[ الطويل ]
مِنَ الصُّبْحِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ لا تَرَى من القَوْمِ إِلاَّ خَارِجيّاً مُسَوَّمَا٦
وقول الآخر :[ الطويل ]
تُخَيَّرنَ مِنْ أزمانِ يوْمِ حليمَةٍ إلى اليوْمِ قَدْ جُرِّيْنَ كُلَّ التَّجاربِ٧
وقد تأوَّله البصريون على حذف مضاف، أي : من تأسيس أول يوم، ومن طلوع الصُّبحِ، ومن مجيء أزمان يوم. قال القرطبي :" مِنْ " عند النحويين مقابلة " مُنذ "، ف " منذ " في الزمان بمنزلة " من " في المكان، أي : من تأسيس أوَّل الأيام ؛ فدخلت على مصدر الفعل الذي هو " أسس " ؛ كقوله :[ الكامل ]
لِمَنِ الدِّيارُ بقُنَّةِ الحَجْرِ أقْويْنَ مِنْ حِجَجٍ ومِنْ دَهْرِ ؟٨
أي من مرور حجج ومن مرور دهر، وإنَّما دعا إلى هذا أنَّ من أصول النحويين أنَّ " مِنْ " لا يجر بها الأزمان، وإنَّما تُجَرّ الأزمانُ ب " مِنْذُ "، تقولُ : ما رأيته منذُ شهرٍ، أو سنة. قال أبو البقاءِ٩ " وهذا ضعيفٌ ؛ لأنَّ التأسيسَ المقدر ليس بمكانٍ، حتَّى تكون لابتداءِ الغاية ويدلُّ على جواز ذلك قوله : لِلَّهِ الأمر مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ [ الروم : ٤ ]، وهو كثيرٌ في القرآن وغيره ".
قال شهابُ الدِّين١٠ : البصريون إنَّما فرُّوا من كونها لابتداء الغاية في الزَّمان، وليس في هذه العبارة ما يقتضي أنها لا تكونُ إلا لابتداء الغاية في المكان حتَّى يردّ عليهم بما ذكر، والخلاف في هذه المسألة قوي، ولأبي علي فيها كلامٌ طويلٌ. وقال ابنُ عطيَّة :" ويحْسُنُ عندي أن يستغنى عن تقدير، وأن تكون " من " تجر لفظة " أول " ؛ لأنَّها بمعنى : البداءة، كأنَّهُ قال : من مبتدأ الأيام، وقد حكي لي هذا الذي اخترته عن بعض أئمة النحو ".
وقوله :" أَحَقُّ " ليس للتفضيل، بل بمعنى " حقيقٌ "، إذْ لا مفاضلة بين المسجدينِ.
قال القرطبيُّ١١ " أحقُّ " هو أفعل من الحق، و " أفعل " لا يدخلُ إلاَّ بين شيئين مشرتكين لأحدهما مزيَّة في المعنى الذي اشتركا فيه على الآخر، فمسجدُ الضِّرار وإن كان باطلاً لا حقَّ فيه، فقد اشتركا في الحقِّ من جهة اعتقاد بانيه، أو من جهة اعتقاد من كان يظُن أنَّ القيام فيه جائز للمسجدية، لكن أحد الاعتقادين باطل باطناً عند الله، والآخر حق باطناً وظاهراً، ومثله قوله تعالى : أَصْحَابُ الجنة يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً [ الفرقان : ٢٤ ] ومعلومٌ أنَّه لا خيرية في النَّارِ، لكنه جرى على اعتقاد كلِّ فرقة أنَّها خير، وأنَّ مصيرها إلى خير، إذ كل حزب بما لديهم فرحُون. و " أنْ تقُوم " أي : بأن تقوم. والتاء لخطاب الرَّسُول - عليه الصلاة والسلام -. و " فِيهِ " متعلقٌ به. قوله :" فِيهِ رجالٌ " يجوزُ أن تكون " فيه " صفةً لمسجد و " رِجَالٌ " فاعلٌ، وأن تكون حالاً من الهاء في " فِيهِ "، و " رِجَالٌ " فاعلٌ به أيضاً، وهذان أولى من حيث إنَّ الوصف بالمفرد أصل، والجارُّ قريبٌ من المفرد.
ويجوزُ أن يكون " فيهِ " خبراً مقدَّماً، و " رِجَالٌ " مبتدأ مؤخر. وفي هذه الجملة أيضاً ثلاثة أوجه :
أحدها : الوصف.
والثاني : الحالُ على ما تقدم.
والثالث : الاستئناف.
وقرأ عبد الله١٢ بن زيدٍ " فِيهِ " بكسر الهاء، و " فِيهُ " الثانية بضمها، وهو الأصل، جمع بذلك بين اللغتين، وفيه أيضاً رفع توهُّم التوكيد، ورفع توهُّم أنَّ " رِجَالٌ " مرفوع ب " تَقُوم ". وقوله " يُحِبُّون " صفة ل " رِجَالٌ "، و " أنْ " مفعول به. وقرأ طلحة١٣ بن مصرف، والأعمش " يَطَّهَّرُوا " بالإدغام، وعلي بنُ أبي طالب " المُتَطهِّرين " بالإظهار عكس قراءة الجمهور في اللفظتين.

فصل


معنى " أسس " أي : بُني أصله عَلَى التقوى مِنْ أَوَّلِ بُني ووضع أساسه أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ مُصلياً. واختلفوا في المسجدِ الذي أسِّسَ على التقوى، فقال ابنُ عمر وزيدُ ابنُ ثابت، وأبو سعيد الخدري : هو مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ويدلُّ عليه ما روى حميد الخراط قال : سمعتُ أبا سلمة بن عبدِ الرَّحمنِ قال : مرَّ بي عبدُ الرحمن بن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال : قُلتُ لهُ : كيفَ سمعت أباكَ يذكرُ في المسجدِ الذي أسِّسَ على التَّقْوَى ؟ قال : قال أبِي : دخلتُ على رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم في بيتِ بعضِ نسائِهِ فقلتُ يا رسُول الله، " أيُّ المَسْجدينِ الذي أسِّسَ على التَّقْوَى ؟ قال : فأخَذَ كفّاً من حَصْبَاءَ فضرب به الأرض ثُمَّ قال :" هُوَ مسجدُكُمْ هذا " لِمسجدِ المدينةِ. قال : فقُلتُ : أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ أَبَاكَ هَكَذَا يَذكره١٤. وهذا قول سعيد بن المسيّب. وقال قوم : إنَّهُ مسجد قباء، وهي رواية عطية عن ابن عباس١٥، وهو قول عروة بن الزبير وسعيد بن جبير وقتادة لما روي عن ابن عمر قال : كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يأتي مسجد قباء كلَّ سبتٍ ماشياً وراكباً، وكان عبدُ الله يفعله، وزاد نافع عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " فيُصلِّي فيه رَكعتَيْنِ " ١٦.
وقوله : فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ أي : من الأحداث والجنابات والنجاسات.
قال عطاءٌ : كانوا يستنجون بالماءِ، ولا ينامون الليل على جنابة. روى أبو هريرة عن النبي - عليه الصلاة والسلام - قال : نزلت هذه الآيةُ في أهل قُباء فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ ١٧ قال : كانوا يستنجون بالماءِ ؛ فنزلت فيهم هذه الآية، والله يُحِبُّ المطهرين .
وروي أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم وقف على باب مسجد قباء وقال :" يا معْشَر الأنْصَارِ إنَّ الله أثْنَى عليكُم، فما الذي تصْنَعُونَ فِي الوضُوءِ ؟ " فقالوا : نتبع الأحجار بالماءِ، فقرأ النبيُّ صلى الله عليه وسلم رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ الآية١٨ ".
قالوا : المرادُ
١ انظر المصدر السابق..
٢ ذكره الرازي في "تفسيره" (١٦/١٥٥) عن ابن جريج..
٣ أخرجه البخاري (١/٦٣٢) كتاب الصلاة: باب الصلاة في البيعة تعليقا قال الحافظ في "الفتح" (١/٦٣٣): وصله البغوي في الجعديات..
٤ أخرجه أبو داود (١/١٧٦) كتاب الصلاة: باب في بناء المساجد حديث (٤٥٠)..
٥ تقدم تخريجه..
٦ البيت للحصين بن الحمام ينظر: المفضليات ١/٢١٥، المقرب ١/١٩٨، أمالي ابن الشجري ٢/٢٢٣، الخزانة ٣/٣٢٣، رصف المباني ٣٢١، الدر المصون ٣/٥٠٣..
٧ البيت للنابغة الذبياني ينظر: ديوانه ص (٤٥)، خزانة الأدب ٣/٣٣١، شرح التصريح ٢/٨، شرح شواهد المغني ص (٣٤٩) مغني اللبيب (٣١٩)، المقاصد النحوية ٣/٢٧٠، أوضح المسالك ٣/٢٢ شرح الأشموني ٢/٢٨٧ شرح ابن عقيل ص (٣٥٨)، الدر المصون ٣/٥٠٣..
٨ البيت لزهير بن أبي سلمى ينظر: ديوانه (٤١) ابن يعيش ٤/٩٣، ٨/١١، الإنصاف ١/٣٧١، المغني ١/٣٣٥، أوضح المسالك ٣/٤٨، العيني ٣/٣١٢، التصريح ٢/١٧، الهمع ١/٢١٧، الأزهية ص (٢٨٣) أسرار العربية ص (٢٧٣) الأغاني ٦/٨٦، خزانة الأدب ٩/٤٣٩، ٤٤٠، الدرر ٣/١٤٢، الشعر والشعراء ١/١٤٥، المقاصد النحوية ٣/٣١٢، جواهر الأدب (٢٧٠) رصف المباني ص (٣٢٠) شرح الأشموني ٢/٢٩٧..
٩ ينظر: الإملاء لأبي البقاء ٢/٢٢..
١٠ ينظر: الدر المصون ٣/٥٠٣..
١١ ينظر: تفسير القرطبي ٨/١٦٦..
١٢ ينظر: المحرر الوجيز ٣/٨٣، البحر المحيط ٥/١٠٣، الدر المصون ٣/٥٠٤..
١٣ ينظر: الكشاف ٢/٣١١، المحرر الوجيز ٣/٨٤، البحر المحيط ٥/١٠٣، الدر المصون ٣/٥٠٤..
١٤ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٦/٤٧٥) بمعناه وللحديث شواهد عن سهل بن سعد وأبي بن كعب بمعناه..
١٥ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٦/٤٧٤) عن علي وعطية العوفي عن ابن عباس.
وذكره البغوي في "تفسيره" (٢/٣٢٨)..

١٦ أخرجه البخاري ٣/٦٩ كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة: باب من أتى مسجد قباء كل سبت (١١٩٣) وباب إتيان مسجد قباء ماشيا وراكبا (١١٩٤) ومسلم ٢/١٠١٦-١٠١٧ كتاب الحج: باب فضل مسجد قباء (٥١٦/١٣٩٩) و(٥٢١/١٣٩٩)..
١٧ أخرجه أبو داود (١/٥٩) كتاب الطهارة: باب الاستنجاء بالماء حديث (٤٤) وابن ماجه (١/١٢٨) كتاب الطهارة: باب الاستنجاء بالماء حديث (٣٥٧) والترمذي (٥/٢٦٢) رقم (٣١٠٠) وقال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه..
١٨ أخرجه ابن ماجه (١/١٢٧) رقم (٣٥٥) وابن الجارود (٤٠) والدارقطني (١٠/٦٢) والحاكم (١/١٥٥) والبيهقي (١/١٠٥) من حديث طلحة بن نافع قال: ثني أبو أيوب وجابر وأنس-به وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية