ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والْفِضَّةَ وَلاَ يُنْفِقُونَهَا صار الخبر عن أحدهما، ولم يقل ولا ينفقونهما والعرب تفعل ذلك، إذا أشركوا بين اثنين قصروا فخبّروا عن أحدهما استغناءً بذلك وتخفيفاً، لمعرفة السامع بأن الآخَر قد شاركه ودخل معه في ذلك الخبر، قال :

فمن يك أَمسَى بالمدينة رَحْلُه فإنِّي وقيّارٌ بها لَغريبُ
وقال :
نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض والرأيُ مُختلِفُ
وقال حَسَّان بن ثابت :
إن شَرْخَ الشَّباب والشَّعرَ الأسْ وَد ما لم يُعاصَ كان جُنونا
ولم يقل يعاصَيا. وقال جرير :
ما كان حَيْنُكَ والشقَّاءُ لِينتهي حتى أَزوركَ في مُغار مُحْصَدٍ
لم يقل لِينتهيا.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير