ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍ

وقال يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ( ٣٤ ) ثم قال يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ ( ٣٥ ) فجعل الكلام على الآخر. وقال الشاعر :[ من المنسرح وهو الشاهد الستون ] :

نَحْنُ بِما عِنْدَنا وَأَنْتَ بِما عِنْدَكَ راضٍ والرَأْيُ مُخْتَلِفُ

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير