36990 وقفة

امتثل المؤمنون في الدنيا اجتناب البطر وآنية الذهب والفضة , فكوفئوا بصحاف وأكواب من فاخر الذهب والفضة .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:١٥]

إذا سر القلب استنار الوجه , وقد جمع الله لأوليائه بين نعيم الظاهر ونعيم الباطن ؛ بأن نضر وجوههم , وأسعد قلوبهم .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:١١]

لما استحضروا في أنفسهم الآخرة والخوف من أهوائها , تعالوا في مطالبهم علي حظوظ الدنيا , راغبين فيما عند الله فهو خير وأبقي .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٩]

من طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء فقد أخرج نفسه من شرف هذه الآية وما فيها من شريف الخلق وجليل الشمائل .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٩]

جبلت النفوس علي حب الجزاء والثناء فمن جاهد نفسه علي العطاء , بلا ترقب شكر ولا إطراء , بلغ رتبة الأنقياء الأتقياء .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٩]

قال قتادة : ( لقد أمر الله بالأساري أن يحسن إليهم , وإنهم يومئذ لمشركون , فوالله لأخوك المسلم أعظم عليك حرمة وحقا ) .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٧]

هل تبحث عن باب من أبواب العمل الخالص لله ؟ إنه محبة المساكين والإحسان إليهم ؛ لأن نفعهم في الدنيا لا يرجي غالبا , فعليك به .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٧]

أطلقوا العنان لأهوائهم وشهواتهم ولم يقيدوها بقيد من مخافة الله تعالي , فاستحقوا أن يصفدوا ويقيدوا عقوبة وانتقاما .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٤]

إذا أردت راحة النفس وما يعينك علي التجلد والصبر , فاستحضر دوما أن الدنيا دار ابتلاء لا دار قرار وبقاء .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢]

كثيرٌ من الظالمين يموتون ولم ينتصف المظلومُ منهم، فكان لابد من بعثٍ يُجازى بعده النَّاسُ، وينتصفُ بعضهم من بعض، وذلك تمامُ العدل.

مصحف تدبر المفصل [القيامة:٣١]

عن محمد بن كعب القُرَظيّ قال: ( نَضَّر الله تلك الوجوهَ وحسَّنها للنظر إليه). فإذا كان هذا حالَ الوجوه، فكيف حالُ القلوب؟ لقد مُلئت من السرور والفرح بما لا تحيطُ به عبارة.

مصحف تدبر المفصل [القيامة:٢٢]

من جعل الدنيا همَّه آتاه الله إن شاء من طيباتها، وعجَّل له من بهارجها، وحَرَمَه من بركات الآخرة، ومن النجاة فيها.

مصحف تدبر المفصل [القيامة:٢٠]

ما أجدرَ أن نتَّبعَ القرآن تلاوةً وعملاً، حتى يصير لنا خُلُقاً، فيقودنا إلى كلِّ بِرٍّ وخير؛ (إنَّ هذا القُرآنَ يَهِدي للِّتي هي أقوَمُ ) .

مصحف تدبر المفصل [القيامة:١٦]

يامن ترومُ الفوزَ بشرف حفظ القرآن، لا تتعجل الحفظ وأكثر من القراءة والإصغاء إلى القرَّاء، واستعن على الحفظ بتدبر الآيات وفهم المعاني.

مصحف تدبر المفصل [القيامة:١٦]

قد يجد المسلم خلافاً في مسألةٍ من مسائل الفقه، فيميل إلى قولٍ دون قول، لا لأنه الحقُّ ولكن لأنه يوافق هواه، فلينتبه وليتذكر هذه الآية.

مصحف تدبر المفصل [القيامة:١٤]

حتى آثارُ عملك الباقية ستُسأل عنها وتُحاسب يوم تلاقي الله، فاحرِص أن تُخلِّفَ أثراً جميلاً؛ من ذرية صالحة،أو صدقةٍ جارية، أو علمٍ يُنتفع به.

مصحف تدبر المفصل [القيامة:١١]

عن سعيد بن جبير قال: لا يزال المرء يقدِّمُ الذنبَ ويُؤخِّرُ التوبة؛يقول: سوف أتوب، حتى يأتيَه الموتُ على شرِّ أحواله، وأسوأ أعماله .

مصحف تدبر المفصل [القيامة:٥]

قال ابن عباس"رضي الله عنهما" : " لو شاء الله لجعل بَنان الإنسان كخُفِّ البعير أو حافر الحمار، ولكن جعله خلقاً سويًّا حسناً يقبض به ويبسط " . فتبارك الله أحسن الخالقين .

مصحف تدبر المفصل [القيامة:٣]

قال الحسن البصري: "إن المؤمن ما تراه إلا يلوم نفسه؛ ما أردتُّ بكلمتي؟ ما أردتُّ بأكلتي؟ ما أردتُّ بحديث نفسي؟ وإن الفاجر يمضي قدُماً ما يعاتب نفسه " .

مصحف تدبر المفصل [القيامة:٢]

الموتُ يقطَعُ كلَّ شكٍ ويُنهي كلَّ رَيب، إنه هادمُ اللذات، ومفرقُ الجماعات، الذي لا يدعُ مجالاً لتوبةٍ ولا ندم، فيا فوزَ من أصلحَ قبل أن يأتَيهُ اليقين.

مصحف تدبر المفصل [المدثر:٤٧]

إيَّاك أن تكون إمَّعة، إن أحسنَ الناسُ أحسنتَ، وإن أساؤوا وخاضوا في كلِّ باطلٍ أسأتَ وخُضتَ معهم، فإنَّ ذلك من أسباب الهلاك البعيد.

مصحف تدبر المفصل [المدثر:٤٥]

من لا يجدُ في نفسه دافعاً لإطعام مسكينٍ دون مكافأةٍ يرجوها منه، فإنه لن يكونَ لديه دافعٌ لعطاءٍ ينفع به غيرَه من الناس؛ ابتغاءَ وجه الله تعالى.

مصحف تدبر المفصل [المدثر:٤٣]

رسوخ قدم العبد في الصلاة خالصةً لله، مانعٌ من الهلاك ودخول النار، كيف لا والصلاةُ عَمودُ الإسلام وأعظم أركانه؟.

مصحف تدبر المفصل [المدثر:٤٣]

من كمال نعيم أهل الجنة أنهم يتساءلون عن حال أهل النار، وهذا سببٌ في زيادة طُمَأنينة قلوبهم، وارتياح نفوسهم.

مصحف تدبر المفصل [المدثر:٤٠]

ما أحسنه من استثناء، يَشمَلُ كلَّ مؤمنٍ صالحٍ وضع رضا الله نُصب عينيه، وآثر رضا ربِّه على هوى نفسه.

مصحف تدبر المفصل [المدثر:٣٨]

لا وقوفَ بحالٍ من الأحوال، فإمَّا أن تكون مع المتقدمين في الصلاح والتقوى، وإمَّا مع المتقهقرين الناكصين، فاختر لنفسك.

مصحف تدبر المفصل [المدثر:٣٥]

لا يزولُ بالشكِ اليقين، ولا يقينَ إلا بالإيمان فاعمل أيها المسلمُ دوماً على زيادة إيمانك، بكثرة الصالحات، ولزوم الطاعات.

مصحف تدبر المفصل [المدثر:٣١]

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :{لا تبقي}: إذا أخذَت فيهم لم تُبقِ منهم شيئاً، وإذا بدَّلوا جلداً جديداً لم تذر أن تُبادرَهم سبيلَ العذاب الأول.

مصحف تدبر المفصل [المدثر:٢٦]

لما انحرف المستكبرُ عن طريق الإيمان السهل الميسر، اضطره اللهُ إلى أوعرِ السُبُل وأضيقها، وجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصَّعَّدُ في السماء.

مصحف تدبر المفصل [المدثر:١٧]

جعل الله المالَ والبنين زينةَ الحياة الدنيا، فكيف بهم إذا صاروا رجالاً أشدَّاء ملازمين لأبيهم مُعينين، إنها لنعمةٌ تستوجب الشكران، فيا خيبةَ من جنحَ عنها إلى الكفران.

مصحف تدبر المفصل [المدثر:١٢]