36990 وقفة

فأقبلت امرأته في صَرة” في صَرة أي صوت وضجة، ومنه صرير الباب وهو صوته… وليس المـراد ُصرة بضم الصاد وهي كيـس المتاع

رمزي أحمد ناصر [الذاريات:٢٩]

"عجوز عقيم" ولكن رحمة الله بعبده إبراهيم ولطفه به وقدرته سبحانه أرسل الملائكة "وبشروه بغلام عليم"!

بدون مصدر [الذاريات:٢٨]

"أوجس منهم خيفة" أحسها وأضمرها في نفسه ولم يبدها لهم لامتناعهم من آكل الحنيذ فخاف منهم ولم يظهر لهم ذلك فلما علمت الملائكة "قالوا لا تخف"

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٨]

فلا تيأس مهما ضاقت بك السبل!

بدون مصدر [الذاريات:٢٨]

" فأوجس في نفسه خِيفَةً موسى * قلنا لا تخف " ما أسرع فرج الله ! خاطرة خوف مرت بقلبه فجاءه التثبيت قبل أن ينطق لسانه !

بدون مصدر [الذاريات:٢٨]

(فأوجس منهم خيفة) ثم بشروه بغلام عليم ﻻ تستعجل : من تنفر منه في (قلبك) قد يكون معه سعادة (عمرك).

عقيل الشمري [الذاريات:٢٨]

(فقَرَّبه إليهم) وهذا من تمام الإكرام للضيف بخلاف ما يطعمه العافي والسائل فإنه يدعى إلى مكان الطعام وفعله ﷺ يخالف فعلنا اليوم مع الضيوف

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٧]

فقربه إليهم " (١) قربه إليهم بنفسه (٢) ولم يأمر خادمه بذلك (٣) ولم ينقلهم من مجلسهم إلى موضع آخر ؛ بل جعل الطعام بين أيديهم ..

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٧]

" ألا تأكلون " هذا عرض وتلطف في القول ، وهو أحسن من قوله كلوا أو مدوا أيديكم ، وهذا مما يعلم الناس بعقولهم حسنه ولطفه وبعضهم يلمح ببسم الله

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٧]

لم يكن ضيوفه يحتاجون معه إلى الإذن في الأكل بل كان إذا قدم إليهم الطعام أكلوا وهؤلاء الضيوف لما امتنعوا من الأكل قال لهم " ألا تأكلون "

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٧]

(فقَرَّبه إليهم) من أدب الأنبياء تقريب الطعام للضيف،،لا أن تنقل الضيف من مكان لآخر.

وليد العاصمي [الذاريات:٢٧]

" عجل سمين " إنه سمين لا هزيل ومعلوم أن ذلك من أفخر أموالهم ومثله يتخذ للاقتناء والتربية فآثر به ضيفانه .

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٦]

" فجاء بعجل سمين " جاء بعجل كامل ولم يأت ببضعة منه .. وهذا من تمام كرمه ﷺ

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٦]

" فجاء بعجل سمين " دل على خدمته للضيف بنفسه وهو الذي ذهب وجاء به بنفسه ولم يبعثه مع خادمه وهذا أبلغ في إكرام الضيف .. آداب_الضيافة

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٦]

"فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين فقربه إليهم قال ألا تأكلون " متضمن وجوها من المدح وآداب الضيافة وإكرام الضيف.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الذاريات:٢٦]

"فراغ إلى أهله" الروغان الذهاب في اختفاء بحيث لا يكاد يشعر به الضيف وهذا من كرم رب المنزل المضيف أن يذهب في اختفاء بحيث لا يشعر به الضيف =

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٦]

(فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين) ذهب مسرعا مختفيا وجاء بالذي يسر،،هكذا الكرام يفاجؤون الضيوف،،

وليد العاصمي [الذاريات:٢٦]

قوم منكرون " بنى الفعل للمفعول وحذف فاعله فقال "منكرون" ولم يقل "إني أنكركم" وهو أحسن في هذا المقام وأبعد من التنفير والمواجهة بالخشونة

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٥]

قالوا ( سلاماً ) قال ( سلامٌ ) " حياهم أحسن من تحيتهم فإن قولهم سلاما ( بالنصب ) يدل على سلمنا سلاما وقوله سلام ( بالرفع ) أي سلام عليكم

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٥]

"اذ دخلوا عليه" لم يذكر استئذانهم كان ﷺ قد عرف بإكرام الضيفان لا يحتاج إلى الاستئذان وهذا غاية ما يكون من الكرم كذلك كونوا يا اتباع الأنبياء

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٥]

التدبر لا يحتاج شهادات ودراسات عليا .. سمع أعرابي ( فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون ) فقال : من ذا الذي أغضب الجليل حتى أقسم

ماجد الغامدي [الذاريات:٢٣]

كان أحد السلف إذا تلا: { فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون } بكى وقال: من أغضب الجليل حتى حلف على هذا !! ونحن نصدقه بلا حلف .

نايف الفيصل [الذاريات:٢٣]

صباح الرزق.. رزقك في السماء لن يستطيع أحد من الخلق أن يصل إليه ليمنعه" وفي السماء رزقكم وما توعدون

نوال العيد [الذاريات:٢٢]

غلاء السعر ورخصه لا يغير رزقا قد كتبه الله لك وأنت في بطن أمك،ولو كان الرزق في اﻷرض لهلك الناس،ولكنه في السماء(وفي السماء رزقكم وما توعدون).

سعود الشريم [الذاريات:٢٢]

﴿وفي السماء رزقكم وماتوعدون﴾ كل ما ترتجيه من إزاحة ألم وتحقيق أمل وكشف هم وتفريج كرب هو في السماء فارفع نحو السماء طرفك وقل يارب

إبراهيم العقيل [الذاريات:٢٢]

"وفي السماء رزقكم وما توعدون " " إن الله هو الرزاق " إذا لم يكتب الرزاق الرزق فالشهادة الجامعية وغيرها ليست بشيء ويجب تصحيح هذا المفهوم . .

ابو حمزة الكناني [الذاريات:٢٢]

"وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ" الرزق : أمر وتقدير أزليّ مكتوب في اللوح المحفوظ .

فوائد القرآن [الذاريات:٢٢]

{ وفي السماء رِزقكُم وما توعدون } ثِق به كما أمَرك .. يساق لك رزقك كما وَعدك !

ناصر القطامي [الذاريات:٢٢]

﴿وفي السماء رزقكم و ما توعدون﴾ كل ما ترتجيه من إزاحة ألم وتحقيق أمل وكشف هم وتفريج كرب هو في السماء فارفع نحو السماء طرفك وقل يا رب

إبراهيم العقيل [الذاريات:٢٢]

"وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون" هل يشك أحد أنه يتكلم ؟ يقينك بالرزق كـ يقينك بالنطق

أحمد العنزي [الذاريات:٢٢]