36990 وقفة

ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا" الله .. الذي يقشعر جلد المؤمن لدى ذكره .. يتحدث عنه المنافق ببجاحة ووقاحة : قلوب مهترئة.

علي الفيفي [الأحزاب:١٢]

(إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض) هناك (منافقون) وهناك (مرضى قلوب) من اللبس الخلط بينهم (رغم تشابهما) .

عقيل الشمري [الأحزاب:١٢]

(إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض) المنافقون علاجهم (الفضح) ومرضى القلوب علاجهم (النصح).

عقيل الشمري [الأحزاب:١٢]

تشتد المحن ثم يلوح في الأفق نور الفرج،وقد يمكث في اﻷفق قليلا قبل سطوعه؛لتصفية بقية ممن في قلوبهم مرض ويقولون(ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا)

سعود الشريم [الأحزاب:١٢]

هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزاﻻ شديدا) وقت الشدائد : من صبر على (اﻻبتلاءات) بقي عليه الثبات على (المزلزﻻت).

عقيل الشمري [الأحزاب:١١]

"وتظنون بالله الظنونا" في المحن ظنونك محل نظر ربك لا تظن بربك الكريم إلا خيرا.

عبدالله بلقاسم [الأحزاب:١٠]

وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا" خواطرنا في الأزمات محل نظر ربنا. املأ قلبك بحسن الظن به فالفرج أقرب من ظنوننا البائسة.

عبدالله بلقاسم [الأحزاب:١٠]

وبلغت القلوب الحناجر" "ورد الله الذين كفروا بغيظهم" ليس بين الحالتين إلا أيام قليلة.

عبدالله بلقاسم [الأحزاب:١٠]

( وبلغت القلوب الحناجر،،)البعض يظن أن النصر يأتي بمجرد تمنيه،أو بمجرد دعوات يتمتم بها،هناك ابتلاء وتمحيص لعقائد الخلق،،ثم يأتي النصر !!

عايض المطيري [الأحزاب:١٠]

(تظنون بالله الظنونا) ما أحلم الله حتى على ظنون (أوليائه)

عقيل الشمري [الأحزاب:١٠]

"وجنوداً لم تروها" أيها المجاهد : أنت لا تعلم بكثير مما يصنعه الله من أجلك .. فاصمد.

علي الفيفي [الأحزاب:٩]

} وكان الله بما تعملون بصيرا{هذه هي الحقيقة التي نتغافل عنها ونتجاهلها ، ولو استشعرنها بحق لتغيرت كثير من تصرفاتنا !

مها العنزي [الأحزاب:٩]

(فأرسلنا عليهم ريحاً وجنودًا لم تروها ) من كان الله معه ؛ كان كل هذا الكون معه ، ومن سخر نفسه لله ؛ سخر الله له كل شيء .

مها العنزي [الأحزاب:٩]

إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا) حين كانوا أقوى ما يكون هزموا بما (يحتقرون) الريح!

عقيل الشمري [الأحزاب:٩]

{يا أيها الذين آمنوا أذكروا نعمة الله عليكم} ﻻ يحفظ لله نعمة ويذكر ثم يشكرها إﻻ " مؤمن " ﻷنه يعترف أن ﻻ متفضل إﻻ الله.

مها العنزي [الأحزاب:٩]

{ليسأل الصادقين عن صدقهم} بالدنيا قد نمارس " التمثيل" بكل احترافية ! لكن غدا سيزيل الله كل تلك الأقنعة ولو أن الصادق ﻻ يخفى.

مها العنزي [الأحزاب:٨]

(ليسأل الصادقين عن صدقهم!) يا الله حين يُسأل الصادق عن صدقه كيف حال الكاذب؟

وليد العاصمي [الأحزاب:٨]

(ليسأل الصادقين عن صدقهم) فكيف بغيرهم ؟

عقيل الشمري [الأحزاب:٨]

{ وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك...}{ وأخذنا منهم ميثاقا غليظا}هؤلاء النبيون قد أخذ منهم الميثاق الغليظ في الإبلاغ فكيف بمن دونهم ؟

محمد الربيعة [الأحزاب:٧]

﴿ النبي أولىٰ بالمؤمنين من أنفسهم ﴾ لما كان ﷺ أشفق بنا من أنفسنا.. كان أولى بنا من كل أحد.. صلوا عليه وسلموا تسليما.

نايف الفيصل [الأحزاب:٦]

{النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} إذا دعتك نفسك ﻷمر ودعاك نبيك ﻷمر مخالف لهوى نفسك فأطعه ، لأنه أولى بك من نفسك !

مها العنزي [الأحزاب:٦]

[ وكان الله غفورا رحيما ] قد تعمل بالمعصية وتجد الله يضع بين يديك نعمة ! هي رسالة لك لتخجل من نفسك وتستغفر الرحيم حمك

مها العنزي [الأحزاب:٥]

﴿ ما جعل الله لرجلٍ من قلبين في جوفه ﴾ ؛ قيل أن من هذا من إعجاز القرآن وذلك لأن القلبين قد يجتمعان في المرأة فقط عند الحمل .

فرائد قرآنية [الأحزاب:٤]

لأن الله أتبعها بـ ﴿ والله يقول الحق .. ﴾ ؛ فليس كل قول حق ، كان الصديق رضي الله عنه يُمسك لسانه ويقول : هذا الذي أوردني المهالك.

فرائد قرآنية [الأحزاب:٤]

﴿ ذلكم قولكم (بأفواهكم) ﴾ ؛ من المعلوم أن القول يكون باللسان والفاه لكن أكد الله على ذكر الفم لأنه ادعاء باطل بالشفاة لا نصيب له من الصحة.

فرائد قرآنية [الأحزاب:٤]

{ ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه } لا تشتت قلبك فإنما هو واحد في الاتجاه إما إلى الله وإما إلى غيره ، فاجعل اتجاه لربه

محمد الربيعة [الأحزاب:٤]

[ وهو يهدي السبيل ] قد نعتقد أن نزوحنا لصف الحق أو سلوكنا طريق الهدى والرشاد هو مصدره فضيلة أنفسنا ! أسأل ربك دوام نعمه

مها العنزي [الأحزاب:٤]

[ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه] القلب أمره عجيب ! لا يمكن أن يكون أقصى اليمين وأقصى الشمال بنفس الوقت إما هذا أو ذاك !

مها العنزي [الأحزاب:٤]