36990 وقفة

نداء التوبة لمن؟ ج: للمؤمنين ﴿ياأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار﴾

رقية المحارب [التحريم:٨]

إذا كان جليسك رجلًا صالحًا ستترك المعصية ربما حياءً منه .. لا ننسَ أن معنا دائمًا من الملائكة الذين ( لا يعصون الله ) .. ألا نستحي منهم ؟.

ماجد الغامدي [التحريم:٦]

﴿ ألم يعلم بأن الله يرى ﴾ يرى مافي قلبك من الأحقاد . يرى مافي جوالك من المحرمات . يرى مافي حساباتك من الأموال المحرمة . تطهر قبل اللقاء .

حاتم بن صالح المالكي [العلق:١٤]

سمُي خزنة النار بالزبانية لأنهم يدفعون إليها الكفار ؛ ﴿عليها ملائكةٌ غلاظٌ شداد﴾؛ روي عن النبي ﷺ وصفه:"رأس أحدهم في السماء وقدماه في الأرض".

فرائد قرآنية [التحريم:٦]

( يا أيها الذين ءامنوا قوا أنفسكم ) صلاح بيتك ومجتمعك وأمتك وآخرتك يبدأ بنفسك فلا تظلمها

تأملات قرآنية [التحريم:٦]

}يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة .. } ما أشد هذا الوصف وأفظعه !! فهل يَعي ذلك المربُّون ؟؟

نايف الفيصل [التحريم:٦]

أين تفر .. وقد أحيط بك : (ألم يعلم بأن الله يرى) !

نايف الفيصل [العلق:١٤]

ألم يجعل كيدهم في تضليل) من نصر الله لعباده : أن يضيع ويضل مكر الماكرين ؛ فﻻ مقارنة بين المكائد والحقائق

عقيل الشمري [الفيل:٢]

( فإن الله هو مولاه وجبريل (وصالح) المؤمنين ) صلاحك بقدر نصرتك للنبي صلى الله عليه وسلم ودفاعك عنه

عبدالله بلقاسم [التحريم:٤]

} ألم يعلم بأن الله يرى } نحتاج أن نقف وقفة صادقة مع هذه الآية ، نتأملها .. نستشعرها .. نجعلها أمام أعيننا دائما ، هنا يأتي الإحسان حقا .

نايف الفيصل [العلق:١٤]

قال سفيان بن عيينه : ما استقصى كريم قط ؛ ألم تسمع إلى قول الله تعالى : ﴿ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْض ﴾

روائع القرآن [التحريم:٣]

الكريم يتغافل عن تقصير أهله وصحبه. قال الحسن البصري:"ما استقصى كريم قط!قال الله عن نبينا لما أخطأت بعض أزواجه(عرف بعضه وأعرض عن بعض)"

فوائد القرآن [التحريم:٣]

"ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل" "وأرسل عليهم طيراً أبابيل" اغتروا بحجم الفيل .. فسحقتهم حصاة من طير

عبدالله بلقاسم [الفيل:١]

حقاً .. إنها آية من تدبرها وتأملها واستشعرها بقلبه .. أغنته عن آلاف المحاضرات والمواعظ .. { ألم يعلم بأن الله يرى {

نايف الفيصل [العلق:١٤]

﴿ عَرَّفَ بَعْضَهُ وأَعْرَضَ عَنْ بَعْض ٍ﴾ الحياة الزوجية و الأخوية : تنتظم بالتغاضي وتنسجم بالتراضي ، وتنهدمُ بالتدقيق ، وتنخرم بالتحقيق..

ماجد الزهراني [التحريم:٣]

آية لو جعلتها نصب عينك لمنعتك النظر الحرام بإذن الله { ألم يعلم بأن الله يرى } خاطب بها نفسك عندما يغريك الشيطان

محمد الربيعة [العلق:١٤]

يهلك الله الظالم في ذروة طغيانه؛ حتى لا يركن للظَلمة ويعتبر أصحاب القلوب ! قال ﷻ لنبيه: ﴿ ألم ترَ كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ﴾

روائع القرآن [الفيل:١]

(عرَّف بعضه وأعرض عن بعض) لا داعي أن تعاتبه على كل تفاصيل القصة،،العظماء لا يفعلون ذلك

وليد العاصمي [التحريم:٣]

يقول الله ﷻ : (الم يعلم بأن الله يرى) توقف .. تأمل ..تفكر ..تدبر .. كم في هذه الآية من زاجر عن ذنوب الخلوات والخفايا ؟!

نايف القصير [العلق:١٤]

من أسس العلاقة الزوجية الناجحة التغاضي وعدم المحاسبة على كل شيء تأمل قوله تعالى عن نبيه ( عرف بعضه وأعرض عن بعض )

محمد الربيعة [التحريم:٣]

(ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ...وأرسل عليهم طيراً)من حكم الله في إرسال (الطير) على (الفيلة) ليعلم المؤمن أن الله ينصر من يشاء بما يشاء

عقيل الشمري [الفيل:١]

النبي عليه السلام كان له الحق ومع هذا (عرف بعضه وأعرض عن بعض) لئلا يحرج (صاحبه) ؛ فالكريم (يعرض) واللئيم (يجحف)

عقيل الشمري [التحريم:٣]

(عرَّف بعضهُ وأعرض عن بعض ) لا داعي أن تعاتبه على كل تفاصيل القصة ، العظماء لا يفعلون ذلك !!

عايض المطيري [التحريم:٣]

"تبتغي مرضات أزواجك " رسولنا صلى الله عليه وسلم جعل (مرضاة زوجاته) من مقاصده في حياته! هنيئا لمن تأسى بقدوته فجعل رضا وسرور أهله من أولوياته

أبرار فهد القاسم [التحريم:١]

!لله حمى البيت ؛ وحرمة المؤمن عند الله أعظم من البيت

عقيل الشمري [الفيل:١]

أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى" ثم قال عنه: لنسفعن بالناصية. هذا في من نهى المصلين عن الصلاة فكيف بمن قتلهم وهم يصلون

عبدالله بلقاسم [العلق:٩]

{أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى}...{أو أمر بالتقوى} كل من حارب المصلحين وأهل الحسبة فهو على خطى أبي جهل في نهيه للنبي صلى الله عليه وسلم.

محمد الربيعة [العلق:٩]

(أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى!!) حقاً ، يستحق العجب ! إنه يصلي فقط،، لـــم َ ينهاه

وليد العاصمي [العلق:٩]

لكي تجد أثر صلاتك استشعر {إن إلى ربك الرجعى} انت عائد إليه { ألم يعلم بأن الله يرى} الله مطلع عليك.

محمد الربيعة [العلق:٨]

من استحضر (إن إلى ربك الرجعى) عمل لهذه الساعة..."

نوال العيد [العلق:٨]