560 وقفة

(سبحانك إني كنت من الظالمين) اعترف بذنبه، ليس مثل التوبة في التربية على الشجاعة، فلا تجد (التائب) إلا شجاعًا، وعاقبة الشجاعة (السعادة).

عقيل الشمري [الأنبياء:٨٧]

(في الظلمات) الظلمة تحجب الضياء لكنها لا تقوى على حجب دعوة مغموم.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٧]

لا أشد من محنة يونس في بطن حوت في ظلمة من فوقها ظلمات؟ فانج من محنك بما نجا به (فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).

سعود الشريم [الأنبياء:٨٧]

"(فنادى) في الظلمات" مهما قال المفسرون في الظلمات فهي تفسير بالمثال. وإلا فهي كل ما يمكن تصوره من آلام الجسد والروح والعقل معًا. بددها النداء.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٧]

"فنادى في الظلمات" لو أن هناك مكانًا يغيب فيه العمل الصالح لكان جوف الحوت في قعر البحر غيب تسبيحة يونس. اعمل صالحًا فلن يضيعك الله أينما كنت.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٧]

﴿فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ﴾ حتى في أمعاء الحوت الخانقة هناك أمل! فقط ثقوا بربكم.

بدون مصدر [الأنبياء:٨٧]

(فنادى في الظلمات أن لا إله ألا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له) الإقرار بالذنب والاعتراف به، من دواعي إجابة الدعاء والمغفرة.

عايض المطيري [الأنبياء:٨٧]

(فنادى في الظلمات...) المخرج الذي ينبعث منه النور، إذا أدركتك أن الظلمات، مخرج اللجوء إلى الله!!

عايض المطيري [الأنبياء:٨٧]

(فنادى في الظلمات...) الظلمة تحجب عنك الضياء، لكنها لا تقوى على حبس الدعاء!!

عايض المطيري [الأنبياء:٨٧]

﴿وظنّ أن لن نقدر عليه﴾؛ لها معنيان؛ أولهما: أي لن نُضيّق عليه في معيشته وحاله، والمعنى الآخر: من القضاء والقدر، أي: لم يُقدّر له ما حصل.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٧]

﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ نقدر = نضيق وليس الشك في قدرة الله..! ومنه قوله ﷻ: ﴿وأما إذا ما ابتلاه فقدَر عليه رزقه﴾.

نايف الفيصل [الأنبياء:٨٧]

قال: "وذا النون إذ ذهب مغاضبًا فظن أن لن نقدر عليه" غير مقطوع عنهم، فالله له المنة والفضل. تصحيح_التفسير".

عبدالمحسن المطيري [الأنبياء:٨٧]

ذا النون: أي صاحب الحوت، ذكره الله في القرآن باسمه الصريح ٤ مرات ومرّتين بلقبه؛ ﴿وَذا النونِ؛ صاحب الحوت﴾؛ وتسمّت إحدى سور القرآن باسمه.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٧]

أكثروا من دعوة ذي النون التي ما دعا بها مكروب إِلا فرج الله كربه ﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾.

فوائد القرآن [الأنبياء:٨٧]

"وذا النون إذ ذهب مغاضبا.." الغضب سبب في سجن نبي كريم في بطن حوت في قاع البحر..: إذن لا تغضب.

علي الفيفي [الأنبياء:٨٧]

قال النبي ﷺ: "دعوة ذا النون؛ ﴿لا إله إلّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾، فإنه لم يدعو بها مسلم ربّه في شيء قط إلّا استجاب له".

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٧]

﴿فنادى في الظلمات﴾.. كم من ضيقة فرجت.. ورحمة نزلَت.. وحاجة قضيت.. حين خلونا بالملك العظيم.

روائع القرآن [الأنبياء:٨٧]

"فظن أن لن نقدر عليه" نقدر هنا من التقدير أي التضييق والحبس في بطن الحوت.. لا من القدرة، فحاشاه أن يشك في قدرة ربه.

علي الفيفي [الأنبياء:٨٧]

(وذكرى للعابدين ) "لما ذكر الله بلاء أيوب ختم الآية بـ (وذكرى للعابدين) والحكمة في ذلك لئلا يتوهم العابدون أننا إنما نبتليهم لهوانهم علينا".

ابن كثير [الأنبياء:٨٤]

ﻻ يكشف ضرك فحسب؛ بل يسبغ نعمه وفضله رحمة وإحسانا ﴿فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا﴾.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٤]

"فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم (رحمة من عندنا)..." لقد رحم أيوب خلق كثير لكن لم ينفعه إلا (رحمة من عندنا)... أنت خير الراحمين.

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٤]

﴿وأيوب إذ نادى ربه﴾ ﴿وزكريا إذ نادى ربه﴾ ﴿ونوحًا إذ نادى من قبل﴾ كانوا إذا أصابتهم مصيبة نادوا الله، فلم يخيّبهم ربهم.

روائع القرآن [الأنبياء:٨٣]

"إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين" نداء في غاية الأدب من مكروب، وينادي مولاه: "مسني" فكانت الإجابة في غاية التمام والكمال: "فكشفنا... وآتيناه".

نوال العيد [الأنبياء:٨٣]

﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾ ﻻ أحد أعلم بشكواك من الله، ارفع تفاصيلها إليه، ثم ترقب الفرج.!

تأملات قرآنية [الأنبياء:٨٣]

﴿وأيوب إذ نادى ربه…فاستجبنا له﴾ هل جربت أن تنادي ربك بذل وخضوع وانكسار هيا ناده خاضعًا، بث شجنك، انثر شكواك، اطلب حوائجك.

روائع القرآن [الأنبياء:٨٣]

"وأيوب إذ نادى ربه" الألم أعظم نعمة حين يقربك من الله!

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٣]

قال أيوب: ﴿أني مسّني الضر﴾؛ فنسب الضر والمرض للمجهول تأدبًا مع الله، ولما أراد الخير والرحمة نسبها إلى الله: ﴿وأنت أرحم الرٰحمين﴾.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٣]

(مسَّني الضرّ وأنتَ أرحمْ الراحمين) أسـرع طـريق للشفاء، التضرع لله في الدعاء..

عايض المطيري [الأنبياء:٨٣]

وأنت تدعوا الله لابد أن تؤمن أنه رحيمٌ بك ولن يخذلك! فتوكل عليه وافتقر بين يديه... (وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين).

نايف الفيصل [الأنبياء:٨٣]

{مسني الضر وأنت أرحم الراحمين} ليس هناك ضر محض، إذا تيقنت رحمة أرحم الراحمين...

نوال العيد [الأنبياء:٨٣]