إياك نعبد وإياك نستعين منطلق حياة المسلم دائما والناس أربعة أصناف عابد مستعين وغير عابد ولا مستعين وعابد غير مستعين ومستعين غير عابد
بدون مصدر
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بدون مصدر
إياك نعبد وإياك نستعين "مالم يكن بالله لا يكون وما لم يكن لله لا ينفع ولا يدوم."
ابن تيمية
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
ابن تيمية
" وإياك نستعين " في الحديث " وإذا استعنتَ فاستعن بالله
بلال الفارس
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بلال الفارس
يقول العبد " إياك نعبد وإياك نستعين " فيقول الرب تبارك وتعالى : هذا بيني وبين عبدي , ولعبدي ما سأل
أعْجزُ عن وصف عظمة المقام !
بلال الفارس
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بلال الفارس
" إياك نعبد " ومن مقتضاها أن نتحاكم إلى شرعك .. فوا عجباً ممن يقرؤها ثم يتحاكم بالجاهلية " ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون "
بلال الفارس
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بلال الفارس
" إياك نعبد " العبد يؤدي رسالته الخالدة أمام سيده .
بلال الفارس
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بلال الفارس
" إياك نعبد وإياك نستعين " الانتقال من ضمير إلى ضمير يسمى بالالتفات, والخطاب المباشر هنا التفات يدل على قرب عظيم سُلّمه الثناء الأول
بلال الفارس
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بلال الفارس
عجبتُ لمن يقرأ في كل ركعة " إياك نعبد " ثم يتزين بصلاته للناظرين ! غفرانك يا الله , ما عبدناك حقَّ عبادتك ..
بلال الفارس
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بلال الفارس
" إياك نعبد " قال ابن تيمية : من أراد السعادة الأبدية , فليلزم عتبة العبودية .
بلال الفارس
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بلال الفارس
" الحمد لله رب العالمين " تورث المحبة " الرحمن الرحيم " تورث الرجاء " مالك يوم الدين " تورث الخشية النتيجة " إياك نعبد وإياك نستعين "
بلال الفارس
[الفاتحة:٥]
[الفاتحة:٥]
بلال الفارس
أولها رحمة"الرحمن الرحيم" وأوسطها هداية" اهدنا الصراط المستقيم" وآخرها نعمة" أنعمت عليهم" فبقدر حظك من الرحمة، تكون الهداية والنعمة
نوال العيد
[الفاتحة:٤]
[الفاتحة:٤]
نوال العيد
من أجمل التأمّلات في سورة الفاتحة ، أن تدرك أن ﴿ مالِك يوم الدين ﴾ هو ﴿ الرحمن الرحيم ﴾
فرائد قرآنية
[الفاتحة:٤]
[الفاتحة:٤]
فرائد قرآنية
(مالك يوم الدين)خص الله (المُلك)بيوم القيامة لأنه اليوم الذي لا يشذ فيه أحد عن مُلكِ الله له ولا يستقر لأي أحدٍ أدنى مُلكٍ فيه
عقيل الشمري
[الفاتحة:٤]
[الفاتحة:٤]
عقيل الشمري
صفات الجلال أخص باسم الله، وصفات التدبير أخص باسم الرب، وصفات الإحسان أخص باسم الرحمن، ومعاني أسمائه تدور عليها ابن القيم -بتصرف
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[الفاتحة:٤]
[الفاتحة:٤]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
ولعل من أعظم النّعم التي منّ الله بها علينا أن ربنا هو الله ؛ ﴿ الرحمن الرحيم ﴾.
فرائد قرآنية
[الفاتحة:٣]
[الفاتحة:٣]
فرائد قرآنية
﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ الحرمان هو أن تُحرم هذه الرحمة وقد وسعت الخلائق أجمع
إبراهيم العقيل
[الفاتحة:٣]
[الفاتحة:٣]
إبراهيم العقيل
(الرحمن الرحيم) أما الرحمن فصيغة مبالغة (فعلان) لا تعرفها العرب قبل الفاتحة وهذا من إعجاز القرآن
عقيل الشمري
[الفاتحة:٣]
[الفاتحة:٣]
عقيل الشمري
(الرحمن الرحيم) الرحمن أبلغ من الرحيم : لأن (الرحمن) يتعلق بذات الله أما (الرحيم) فيتعلق بخلقه
عقيل الشمري
[الفاتحة:٣]
[الفاتحة:٣]
عقيل الشمري
وردت (الرحمن الرحيم) بعد (رب العالمين) كالتعليل لها فالله رب للعالمين بالنعم مؤمنهم وكافرهم ، لأنه رحمن رحيم بهم
عقيل الشمري
[الفاتحة:٣]
[الفاتحة:٣]
عقيل الشمري
(الرحمن الرحيم) ذكر صفتين ، بينما ذكر للتهديد صفة واحدة (مالك يوم الدين) ليبين أن رحمته أوسع وأقرب
عقيل الشمري
[الفاتحة:٣]
[الفاتحة:٣]
عقيل الشمري
(الرحمن الرحيم مالك يوم الدين) الرحمة فضلٌ ، والجزاء عدلٌ ، وفضل الله سابق ولهذا قدّم ذكر الرحمة على (يوم الدين)
عقيل الشمري
[الفاتحة:٣]
[الفاتحة:٣]
عقيل الشمري
إذا قرأت " الرحمن الرحيم " فثق أن قضاء الله أرحم بك, وربما نزل في ثوب بلاء ليطهرك.. وفي الصحيح "من يرد الله به خيرا يصب منه "
بلال الفارس
[الفاتحة:٣]
[الفاتحة:٣]
بلال الفارس
" الرحمن الرحيم "أرأيت رحمة أمك بك ؟ والله لله بك منها أرحم !
بلال الفارس
[الفاتحة:٣]
[الفاتحة:٣]
بلال الفارس
الرحمن الرحيم "تعالى وتقدس لما وسع علمه كل شيء " وسع ربي كل شيء علما " وسعت رحمته كل شيء " ورحمتي وسعت كل شيء " رحماك يارب
بلال الفارس
[الفاتحة:٣]
[الفاتحة:٣]
بلال الفارس
" الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم " ما أجمل هذا التعريف, قال ابن القيم: قلب العبد لا يزال يهيم في أودية القلق حتى يعرف ربه حقا
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
[الفاتحة:٣]
[الفاتحة:٣]
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم " يا من انبرى للتربية, أو كان قيِّماً على غيره, الرحمة الرحمة , فالرب رحيم يرحم الرحماء
بلال الفارس
[الفاتحة:٣]
[الفاتحة:٣]
بلال الفارس
دل قوله ( رَبِّ الْعَالَمِينَ ) على انفراده بالخلق والتدبير, والنعم, وكمال غناه, وتمام فقر العالمين إليه, بكل وجه واعتبار
تفسير السعدي
[الفاتحة:٢]
[الفاتحة:٢]
تفسير السعدي
القرآن أعظم نعمة أنعمها الله على عباده،ولذا افتتح الله كتابه بحمده"الحمد لله رب العالمين" اللهم اجعلنا من أهل القرآن.
نوال العيد
[الفاتحة:٢]
[الفاتحة:٢]
نوال العيد
"يكفيك في : { الحمد لله رب العالمين} أن الله جعلها أول كتابه، وآخر دعوى أهل الجنة". * ابن جزي
نوال العيد
[الفاتحة:٢]
[الفاتحة:٢]
نوال العيد
{الحمد لله رب العالمين} المؤمن يبتهج بحمد لله حين يستشعر كماله مع محبته وتعظيمه وهذا سر قوله( الحمد لله تملأ الميزان )
محمد الربيعة
[الفاتحة:٢]
[الفاتحة:٢]
محمد الربيعة