36990 وقفة

إياك نعبد وإياك نستعين منطلق حياة المسلم دائما والناس أربعة أصناف عابد مستعين وغير عابد ولا مستعين وعابد غير مستعين ومستعين غير عابد

بدون مصدر [الفاتحة:٥]

إياك نعبد وإياك نستعين "مالم يكن بالله لا يكون وما لم يكن لله لا ينفع ولا يدوم."

ابن تيمية [الفاتحة:٥]

" وإياك نستعين " في الحديث " وإذا استعنتَ فاستعن بالله

بلال الفارس [الفاتحة:٥]

يقول العبد " إياك نعبد وإياك نستعين " فيقول الرب تبارك وتعالى : هذا بيني وبين عبدي , ولعبدي ما سأل أعْجزُ عن وصف عظمة المقام !

بلال الفارس [الفاتحة:٥]

" إياك نعبد " ومن مقتضاها أن نتحاكم إلى شرعك .. فوا عجباً ممن يقرؤها ثم يتحاكم بالجاهلية " ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون "

بلال الفارس [الفاتحة:٥]

" إياك نعبد " العبد يؤدي رسالته الخالدة أمام سيده .

بلال الفارس [الفاتحة:٥]

" إياك نعبد وإياك نستعين " الانتقال من ضمير إلى ضمير يسمى بالالتفات, والخطاب المباشر هنا التفات يدل على قرب عظيم سُلّمه الثناء الأول

بلال الفارس [الفاتحة:٥]

عجبتُ لمن يقرأ في كل ركعة " إياك نعبد " ثم يتزين بصلاته للناظرين ! غفرانك يا الله , ما عبدناك حقَّ عبادتك ..

بلال الفارس [الفاتحة:٥]

" إياك نعبد " قال ابن تيمية : من أراد السعادة الأبدية , فليلزم عتبة العبودية .

بلال الفارس [الفاتحة:٥]

" الحمد لله رب العالمين " تورث المحبة " الرحمن الرحيم " تورث الرجاء " مالك يوم الدين " تورث الخشية النتيجة " إياك نعبد وإياك نستعين "

بلال الفارس [الفاتحة:٥]

أولها رحمة"الرحمن الرحيم" وأوسطها هداية" اهدنا الصراط المستقيم" وآخرها نعمة" أنعمت عليهم" فبقدر حظك من الرحمة، تكون الهداية والنعمة

نوال العيد [الفاتحة:٤]

من أجمل التأمّلات في سورة الفاتحة ، أن تدرك أن ﴿ مالِك يوم الدين ﴾ هو ﴿ الرحمن الرحيم ﴾

فرائد قرآنية [الفاتحة:٤]

(مالك يوم الدين)خص الله (المُلك)بيوم القيامة لأنه اليوم الذي لا يشذ فيه أحد عن مُلكِ الله له ولا يستقر لأي أحدٍ أدنى مُلكٍ فيه

عقيل الشمري [الفاتحة:٤]

صفات الجلال أخص باسم الله، وصفات التدبير أخص باسم الرب، وصفات الإحسان أخص باسم الرحمن، ومعاني أسمائه تدور عليها ابن القيم -بتصرف

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٤]

ولعل من أعظم النّعم التي منّ الله بها علينا أن ربنا هو الله ؛ ﴿ الرحمن الرحيم ﴾.

فرائد قرآنية [الفاتحة:٣]

﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ الحرمان هو أن تُحرم هذه الرحمة وقد وسعت الخلائق أجمع

إبراهيم العقيل [الفاتحة:٣]

(الرحمن الرحيم) أما الرحمن فصيغة مبالغة (فعلان) لا تعرفها العرب قبل الفاتحة وهذا من إعجاز القرآن

عقيل الشمري [الفاتحة:٣]

(الرحمن الرحيم) الرحمن أبلغ من الرحيم : لأن (الرحمن) يتعلق بذات الله أما (الرحيم) فيتعلق بخلقه

عقيل الشمري [الفاتحة:٣]

وردت (الرحمن الرحيم) بعد (رب العالمين) كالتعليل لها فالله رب للعالمين بالنعم مؤمنهم وكافرهم ، لأنه رحمن رحيم بهم

عقيل الشمري [الفاتحة:٣]

(الرحمن الرحيم) ذكر صفتين ، بينما ذكر للتهديد صفة واحدة (مالك يوم الدين) ليبين أن رحمته أوسع وأقرب

عقيل الشمري [الفاتحة:٣]

(الرحمن الرحيم مالك يوم الدين) الرحمة فضلٌ ، والجزاء عدلٌ ، وفضل الله سابق ولهذا قدّم ذكر الرحمة على (يوم الدين)

عقيل الشمري [الفاتحة:٣]

إذا قرأت " الرحمن الرحيم " فثق أن قضاء الله أرحم بك, وربما نزل في ثوب بلاء ليطهرك.. وفي الصحيح "من يرد الله به خيرا يصب منه "

بلال الفارس [الفاتحة:٣]

" الرحمن الرحيم "أرأيت رحمة أمك بك ؟ والله لله بك منها أرحم !

بلال الفارس [الفاتحة:٣]

الرحمن الرحيم "تعالى وتقدس لما وسع علمه كل شيء " وسع ربي كل شيء علما " وسعت رحمته كل شيء " ورحمتي وسعت كل شيء " رحماك يارب

بلال الفارس [الفاتحة:٣]

" الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم " ما أجمل هذا التعريف, قال ابن القيم: قلب العبد لا يزال يهيم في أودية القلق حتى يعرف ربه حقا

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٣]

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم " يا من انبرى للتربية, أو كان قيِّماً على غيره, الرحمة الرحمة , فالرب رحيم يرحم الرحماء

بلال الفارس [الفاتحة:٣]

دل قوله ( رَبِّ الْعَالَمِينَ ) على انفراده بالخلق والتدبير, والنعم, وكمال غناه, وتمام فقر العالمين إليه, بكل وجه واعتبار

تفسير السعدي [الفاتحة:٢]

القرآن أعظم نعمة أنعمها الله على عباده،ولذا افتتح الله كتابه بحمده"الحمد لله رب العالمين" اللهم اجعلنا من أهل القرآن.

نوال العيد [الفاتحة:٢]

"يكفيك في : { الحمد لله رب العالمين} أن الله جعلها أول كتابه، وآخر دعوى أهل الجنة". * ابن جزي

نوال العيد [الفاتحة:٢]

{الحمد لله رب العالمين} المؤمن يبتهج بحمد لله حين يستشعر كماله مع محبته وتعظيمه وهذا سر قوله( الحمد لله تملأ الميزان )

محمد الربيعة [الفاتحة:٢]