36990 وقفة

قل : الحمد لله ... قال #سيدي_رسول_الله من أصبح آمنا في سربه .. معافى في بدنه عنده قوت يومه .. فكأنما حيزت له الدنيا

نايف الفيصل [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) (ال) هنا للاستغراق والعموم ، أي : ما من حمد ومدح وثناء في الكون إلا والله المستحق له على الحقيقة فلا يحمد إلا الله

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) اللام في (لله) للتمليك والتخصيص فالحمد والمدح مختص بالله ولله ، وما من محمود وممدوح غير الله إلا وفيه نقص

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) ما من شيء يحبه الله مثل (المدح) ولهذا مدح نفسه ليمدحه (خلقه) فالحمد والمدح والمحامد لا يستحقها أحد مثل (الله)

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) الله يستحق الحمد لذاته لأنه(ربنا) فاللهم لك الحمد (لأنك إلهنا) ولك الحمد (لأنا عبيدك) وهذا أجل النعم

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) لم يقل (الشكر لله) لأن الشكر يكون فقط مقابل نعمة ، أما (الحمد) فيكون حتى ولو لم تكن هناك نعمة (فالحمد) أعلى وأرفع

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) لم يقل (المدح لله) لأن المدح ثناء مجرد ، أما (الحمد) فثناء معه محبة وإجلال وتعظيم ،(فالحمد) أليق بالله وأكمل وأعمق

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) الحمد يجمع أفضل صور الشكر ، وأعم صور المدح ، وأرفع مقامات الثناء ، فلا يليق أن يصرف إلا (لله)

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) بدأت الآية بالحمد وليس بالجار والمجرور لأن الجملة الأسمية تفيد الدوام والثبات والاستقرار ، فالحمد ثابت ومستقر لله

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) جاء تقديم (الألوهية) لأن حمد الله لكونه إلهاً قد يخفى على النفوس بخلاف حمد لله من جهة الربوبية فالكل مقر فيه

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) العبد بين يدي سيده لا يليق به أن يفتتح خطابه إلا(بالحمد والثناء) عليه فلا يناسب المؤمن إلا هذا المطلع (الحمد لله)

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

الحمد لله) يقولها في صلاته المبتلى والمحروم والمريض والملهوف ليتعلم (حمد الله) على ما أصابه إذ لا يقدر الله إلا ما يصلح للعبد

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(الحمد لله) إذا تأملت كل محامد المؤمنين والكافرين وجدت أن ما مدحوا به هو من فضل الله ، فالله أولى بالمدح من كل ممدوح ومحمود

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) لا يكون الرب رباً إلا إذا قام على حوائج مربوبة بحيث يغنيه عن القيام بنفسه ، وكذلك لله مع كل العالمين فسبحانه

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) يقوم بحوائجهم وتربيتهم مع (غناه عنهم) ، ويعرضون عن ربهم مع (فقرهم إليه) ، من تأمل هذه وحدها عرف أنه (رب)

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) من تأمل (حاجة وتنوع واختلاف) العالمين ، أيقين برب العالمين

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) تهدم كل نظريات الكفر المعاصرة التي (ألهت) كل شيء إلا (رب العالمين)

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) يزداد العالم اتساعاً وإمكاناً وفرصاً وعدداً فيزدادون لله (فقراً وذلاً وحاجة) إذ ليس لهم استغناء عنه طرفة عين

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) ذكر اسم (الرب) دون غيره لأن (الربوبية) ترجع كلها لهذا الاسم (فالخالق والرازق والمحيي والمميت) لأنه رب سبحانه

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) من لم يترك عباده بدون (تربية ونعمة) لا يتركهم بدون(دين) فحاجة قلوبهم للدين أشد من حاجة أبدانهم للنعم

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

(رب العالمين) العالم العلوي والسفلي ، والإنسي والجني ، والغيبي والحسي ، تنوعت (العوالم) والرب واحد

عقيل الشمري [الفاتحة:٢]

"فإذا قال العبد : { الحمد لله رب العالمين } قال الله : حمدني عبدي" حوار مباشر معك لا يشغله ملايين المصلين عنك كأنما أنت وحدك في هذا العالم

عبدالله بلقاسم [الفاتحة:٢]

( الحمد لله رب العالمين ) حمدني عبدي , ( الرحمن الرحيم ) أثنى عليّ عبدي , ( مالك يوم الدين ) مجّدني عبدي أسمعتم أزكى من هذه المناجاة ؟

بلال الفارس [الفاتحة:٢]

" الحمد لله رب العالمين " تحمده على ربوبيته لك ولغيرك, و وهذا معنى عظيم , كشكرك الصباحي "ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك...

بلال الفارس [الفاتحة:٢]

" الحمد لله رب العالمين "تأمل ألطاف ربك إن أصابتك سراء فشكرت فأنت مأجور وإن أصابتك ضراء فصبرت فأنت مأجور وبينهما يعفو ويرزق ويرحم

بلال الفارس [الفاتحة:٢]

رب العالمين " يعيش الطفل آمناً إن كان عنده أب ! فما ظنكم بمن كان له رب.. ثم آمن به , وتوكل عليه "أولئك لهم الأمن وهم مهتدون"

بلال الفارس [الفاتحة:٢]

الحمد لله " كلمة....لكنها "تملأ الميزان" املأ ميزانك.

نايف الفيصل [الفاتحة:٢]

كان نبينا صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة, فأحرم بالتكبير, ثم استفتح وقرأ ( الحمد لله رب العالمين).. وبين التكبير والحمد يرتفع الهم !

بلال الفارس [الفاتحة:٢]

" الحمد لله رب العالمين " استحضر حال تلاوتها أن الله هداك فأوقفك بين يديه مصليا والله لولا الله ما اهتدينا..ولا تصدقنا ولا صلينا

بلال الفارس [الفاتحة:٢]

"والحمد لله رب العالمين" جميع أنواع الحمد من الصفات العظيمة والأفعال التي ربى بها العالمين وأدرفيها النعم وصرف بها النقم ودبرهم بجميع أحوالهم.

تفسير السعدي [الفاتحة:٢]