36990 وقفة

﴿ أفتوني في رؤيايَ إن كنتم للرؤيا تعبرون ﴾ هــــــل من تستفتيه أهلاً للفُـتْـيَـا ؟

نايف الفيصل [يوسف:٤٣]

" أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون " قبل أن تعرض سؤالك وفتواك أو استفسارك أو مشورتك .. تأكد من أهلية وجدارة من تسأل أو تستشير

ابو حمزة الكناني [يوسف:٤٣]

[ وقال الملك إني أرى سبع بقرات ] لا تيأس مهما عظم الخطب ، واشتد الكرب فالله بيده مفاتيح الفرج ، فيوسف كانت نجاته برؤيا ..!

مها العنزي [يوسف:٤٣]

(تولوا) وأعينهم تفيض من الدمع" تولوا بدموعهم ورحلوا بها عن عيون الخلق لكن الله رآها.

عبدالله بلقاسم [التوبة:٩٢]

"وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان" الخواطر والأحلام والأفكار في رؤوس الخلق تعمل بتدبير الله. حين يريد الله تتغير أفكارهم من أجلك.

عبدالله بلقاسم [يوسف:٤٣]

اصبر وإن لبثت في السجن { بضع سنين } فعاقبة الصبر { يا أيها العزيز }.

فوائد القرآن [يوسف:٤٢]

"فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين" من لطف الله بنبيه أن تأخر خروجه حتى يرى الملك الرؤيا لتنجلي الحقيقة كاملة. إن ربي لطيف.

عبدالله بلقاسم [يوسف:٤٢]

( تَوَلوا وأعينهم تَفِيض من الدمع حزنا أَلَّا يَجدوا ما يُنفِقُون )الحزن على فوات بعض العبادات ، دليل على الصدق والإخلاص .

عايض المطيري [التوبة:٩٢]

يوصي صاحبه (اذكرني) فينسى حتى يأذن الله بميلاد الفرج فظهر علمه وشأنه في تأويل الرؤى " اختيار الله للعبد خير من اختياره" .

#يوسفيات أسماء [يوسف:٤٢]

( تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون ) شحت أيديهم لم يجدوا ما يتصدقوا به ، فجادت أعينهم بالدمع !!

عايض المطيري [التوبة:٩٢]

{ اذكرني عند ربك ..} هبوا أنه ذكره في حينها، سيرجع يوسف خادما، لكنه تأخر بضع سنين، ليخرج عزيزا على مصر، ففي التأخير ألطاف جليلة.

بلال الفارس [يوسف:٤٢]

يوسف عليه السلام نبي يوحى إليه ومع ذلك يستفيد من الرؤيا الظن " ظن أنه ناج منهما" .. فحري بمن هو دونه ألا يستفيد اليقين من الرؤى.

علي الفيفي [يوسف:٤٢]

} اعرف سنن الله في خلقه { لمَّا طلب آدم الخلود في الجنة من جانب الشجرة.. عوقب بالخروج منها.. ولمَّا طلب يوسف الخروج من السجن من جهة صاحب الرؤيا.. لبث فيه بضع سنين.. لا ترجو غير الله ولا تؤمل...

ابو حمزة الكناني [يوسف:٤٢]

(تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً) إن القتيل مضرجاً بدموعه.....مثل القتيل مضرجاً بدمائه

عقيل الشمري [التوبة:٩٢]

[فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين] إذا احب الله عبده ، غار على قلبه ان لا يتعلق إلا به فإن لله عتب لا يعرفه إلا الأصفياء .

مها العنزي [يوسف:٤٢]

"فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين" لا أحرص من الشيطان على بقاء الصالحين في السجون .

علي الفيفي [يوسف:٤٢]

"فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين " تكلفة نسيانه كانت سنين قيدت فيها حرية نبي من أنبياء الله !! - ولله الأمر من قبل ومن بعد - ثم لما جاءه يطلب منه المشورة في رؤيا الملك لم يعفو عنه ف...

ابو حمزة الكناني [يوسف:٤٢]

الفقراء (تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون) لصدق مشاعرهم أشاد الله بمدامعهم ، (فرب دمعة هي صدقة)

عقيل الشمري [التوبة:٩٢]

( قضي الأمر الذي فيه تستفتيان - يوسف أيها الصديق أفتنا ) لا تتساهل في تعبير الرؤى فإنها ضرب من الفتوى.

بلال الفارس [يوسف:٤١]

(ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج) أحوج ما يحتاج الجهاد :(للمال الحلال)وهذا غالباً في أموال المساكين ،فحلال قليل مع إيمان كبير نصرٌ معجل

عقيل الشمري [التوبة:٩١]

"وأما الآخر فيصلب" من مفاتيح التأويل مفتاح العادة : فمن العادة أن الطير لا يأكل إلا من رأس من مات مصلوباً.

علي الفيفي [يوسف:٤١]

"فيسقي ربه خمرا" فسّر الرؤيا بظاهرها..لأن ظاهرها فيه من الغرابة ما يكفي..فمن المستبعد إطلاق محكوم بالإعدام فضلا عن عودته لمهنته

علي الفيفي [يوسف:٤١]

[ يا صاحبي السجن أما أحدكما ] أحيانا لا نسمي الأمور بمسمياتها فلا يجب عليك نطق حروف الصراحة بكل الأوقات لأنها ستكون مؤلمة لهم.

مها العنزي [يوسف:٤١]

إنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ) حين نصحو تصحو الهموم معنا لكن مادام الحكم لله. ففوض الأمر له.

عبدالله بلقاسم [يوسف:٤٠]

(رضوا بأن يكونوا مع الخوالف) (رضوا) : بداية التخلف كانت (الرضى به)"

عقيل الشمري [التوبة:٨٧]

نبوّة الأب وابنه:منهجُ الدعوة واحد. قال يوسف ﷺ:{إن الحكم إلاّ لله أمر ألاّ تعبدوا إلاّ إياه} وقال يعقوب ﷺ:{إن الحكم إلاّ لله عليه توكّلت}.

خباب مروان الحمد [يوسف:٤٠]

تكرر في سورة يوسف قوله(ولكن أكثر الناس لا يعلمون) في 3 آيات 21،40،68 ولم يتكرر ذلك في أي سور القرآن لخفي تقدير الله وعجيب ألطافه .

علي العمران [يوسف:٤٠]

( رضوا بأن يكونوا مع الخوالف ... ) قد تضطر أن تتخلف عن طاعة العزيز المتعال وحبل النجاة هُنا ، ألا ترضى عن هذا الحال !!

عايض المطيري [التوبة:٨٧]