36990 وقفة

أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ........ليس كل المفسدين تعالج ثقافتهم بالفسح والحوار

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٥]

أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا .......دولة العدل تحمي الشعوب من الفساد

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٥]

هل يعرف التاريخ جيشاً فاتحاً غير جيش أهل الإسلام تعرض عليه الأموال من المحتل فيقول ( ما مكني فيه ربي خير ) لأنه يرى أن فتحه البلاد من رسالته

عقيل الشمري [الكهف:٩٥]

عندهم مال (نجعل لك خرجا) ؛وعندهم قوة (فأعينوني بقوة) ولم ينقذوا أنفسهم من يأجوج ومأجوج . من اعتمد على ماله وقوته دون إيمانه وعلمه (ضل واغتر)

عقيل الشمري [الكهف:٩٥]

( قال ما مكَّني فيه ربي خير ) إذا أعطاك الله نعمة فثق أنه لا أصلح لحالك منها فلا تمدن عينيك لـ نعمة وهبها الله لغيرك !

عايض المطيري [الكهف:٩٥]

( فأعينوني بقوة ..)حين يتواضع الملك، يلتحم مع الرعية ،وإلا فالموضع موضع أمر لا طلب إعانة !!

عايض المطيري [الكهف:٩٥]

إذا مكنك الله في أمر فإن من أعظم الأسباب لتحقيق أمرك استعانتك بعد الله بأهل الرأي والتخصص { قال ما مكني فيه ربي خير (فأعينوني بقوة) }

محمد الربيعة [الكهف:٩٥]

(فأعينوني بقوة!) حين يتواضع الملك، يلتحم مع الرعية !وإلا فالموضع موضع أمر لا طلب إعانة

وليد العاصمي [الكهف:٩٥]

"فأعينوني بقوة" عندما تساعد الآخرين .. أتح لهم المجال ليساعدوا أنفسهم .. ليسدوا حاجاتهم .. لا تصنع من مساعدتك لهم خورا في أنفسهم

علي الفيفي [الكهف:٩٥]

"فأعينوني بقوة" حتى ذي القرنين يطلب المساعدة مهما كانت مهاراتك وقدراتك أيها المسؤول بدون دعم فريق العمل لن تنجح

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٥]

{ ما مكني فيه ربي خير } كم من الخير فيما وهبك الله ينتظر منك ؛ ( التفات واستغلال )

عقيل الشمري [الكهف:٩٥]

"قال ما مكني فيه ربي خير" إذا أعطاك الله نعمة فثق أنه لا أصلح لحالك منها .. فلا تمدن عينيك لإنعام الله لغيرك

علي الفيفي [الكهف:٩٥]

"يا ذا القرنين" لقد مَلك العالم ونادوه باسمه لتواضعه بلا لقب ! الألقاب لا تُضيف لنا شيئا .

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٤]

" تجعل بيننا وبينهم سدا " " أجعل بينكم وبينهم ردما " الردم أكبر من السد وأوثق ، فلمروءته وعدهم بفوق ما طلبوه ورجوه منه .. ووفى بوعده .

ابو حمزة الكناني [الكهف:٩٤]

"نحن نرزقك" دع هذا النداء الرباني يدوي في قلبك كلما طاف به قلق الأرزاق .

عبدالله بلقاسم [طه:١٣٢]

يأجوج ومأجوج ينتظرون ثقبا صغيرا.

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٤]

وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا" ﴿ اصْطَبِرْ ﴾ على الصلاة أي اصبر عليها ولا تنشغل عنها بأمور الدنيا.

فوائد القرآن [طه:١٣٢]

ما الأسباب التي جعلت أهل السدين يطلبون من الجيش المحتل بلادهم أن يحميهم من جيرانهم (يأجوج ومأجوج) ؟ أغير العدل والأخلاق شيئ ؟! أخلاق الفاتحين)

عقيل الشمري [الكهف:٩٤]

"قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون" لعل هذا من أدلة حجية الإجماع! فلما أجمعوا..لم يحتج أن يتبين من المتهم..كما في سورة ص

علي الفيفي [الكهف:٩٤]

﴿ وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ﴾ حافظ على صلاتك، فقد تكفل الله برزقك .!

تأملات قرآنية [طه:١٣٢]

نوعية من الناس تتكرر " لا يكادون يفقهون قولا " إما أن القوم لا يفهمون لغة غيرهم ، وإما أن الكلام لا ينفع معهم لجفاء وغلظة أو غفلة وسذاجة.

ابو حمزة الكناني [الكهف:٩٣]

﴿ وأمُر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقاً نحنُ نرزقك ﴾ ؛ تعبُده كما أَمَر فيرزقك كما وعد ؛ ﴿ ورزق ربّك خيرٌ وأبقى ﴾.

فرائد قرآنية [طه:١٣٢]

﴿ وأْمُـر أهلك بالصلاة واصطبِر عليها لا نسألك رزقاً نحن نرزقك ﴾ من أقام صلاته ، وأمر أهله بإقامتها ؛ وسّع الله رزقه !

محمد العريفي [طه:١٣٢]

جزا الله هؤلاء القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا على اقتراحهم الجميل فقد أرحوا البشرية من يأجوج ومأجوج آلاف السنين وبعض من يحسن القول: جر علينا الويلات

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٣]

لا ندري ماذا فعل ذو القرنين حتى يفهم من القوم الذين لا يفقهون قولا المهم أننا فهمنا: أن المسؤول يجب أن يفهم

عبدالله بلقاسم [الكهف:٩٣]

قوما ﻻ يكادون يفقهون قوﻻ) لبعدهم عن الناس وندرة لغتهم وصعوبة الوصول لهم . ما أكثر هذه المجتمعات اليوم وما أحوجهم لورثة (ذي القرنين)

عقيل الشمري [الكهف:٩٣]

"لا يكادون يفقهون قولا قالوا..." الظلم يجعل المظلوم يحسن أن يعبر عما في نفسه .. حتى وإن كان أعجميا!!

علي الفيفي [الكهف:٩٣]

(نحن نرزقك) تحددت الجهة (فلا تشتت نفسك) .

عقيل الشمري [طه:١٣٢]

في قوله تعالى (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) يقول بعض المفسرين: إن في الاصطبار معنى الصبر مع "البشر والسرور"، وهذا من أعلى مقامات الصبر.

بدون مصدر [طه:١٣٢]

أمر المرء أهله بالصلاة والاصطبار عليها من أعظم مظان الرزق المبارك(وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى)."

سعود الشريم [طه:١٣٢]