36990 وقفة

﴿ قُل بِفَضْل اللهِ وَبِرَحمَته فبذٰلك فَلْيَفْرَحوا ﴾. فضل الله القرآن ، ورحمته الإسلام . ابن عباس _رضي الله عنه

نوال العيد [يونس:٥٨]

﴿ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا﴾ وفي الحديث: " للصائم فرحتان يفرحهما.... " فطرك فضل من الله.... فافرح.. افرح.

نايف الفيصل [يونس:٥٨]

﴿ .....فبذلك فـليفرحوا ﴾ فرحك بالعيد .. تعظيمٌ لشعائر الله.. ﴿ ....ذلك ومن يُعظِّـم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ﴾

نايف الفيصل [يونس:٥٨]

{ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا .. } للعيد فرحة أيها الكرام .. فلا تقتلوها ..!!!

نايف الفيصل [يونس:٥٨]

قال قوم موسى : (أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا) تتغير الظروف ولا يزال متسخطا . (التسخط مرض)"

عقيل الشمري [الأعراف:١٢٩]

{ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا } كل عام أنتم بخير وإلى الله أقرب .. وتقبل الله منا ومنكم.

نايف الفيصل [يونس:٥٨]

﴿ .....فبذلك فـليفرحوا ﴾ فرحك بالعيد .. تعظيمٌ لشعائر الله..

نايف الفيصل [يونس:٥٨]

( قلْ بفضّل اللهِ وبرحمَته فبذلِك فليفرحُوا ) في هذه الدنيا ارتق بفرحتك ، فليس كل ما فيها يستحق بهجتك !!

عايض المطيري [يونس:٥٨]

عسى ربكم أن يُهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون

عبدالله بلقاسم [الأعراف:١٢٩]

( وبرحمته فبذلك فليفرحوا ) تنقضي لحظات الفرح وترحل مناسبات الأنس ورحمة ربك لا تنقضي .. الفرح السرمدي الخالص

عبدالله بلقاسم [يونس:٥٨]

(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) لنفرح بالله

عقيل الشمري [يونس:٥٨]

(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) كل حزن (يذوب) أمام الفرح بالله وبرحمته حتى يكون (بردا وسلاما)

عقيل الشمري [يونس:٥٨]

(وشِفاء لِما في الصدور( وهو هذا القرآن شفاء لما في الصدور من أمراض الشهوات الصادة عن الانقياد للشرع وأمراض الشبهات القادحة في العلم اليقيني.

تفسير السعدي [يونس:٥٧]

"قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور"هو القرآن يشفي من أمراض الشهوات الصادة عن الانقياد للشرع،ومن أمراض الشبهات القادحة في العلم اليقيني

تفسير السعدي [يونس:٥٧]

وشفاء لما في الصدور" "فيه شفاء" القرآن والعسل هما الشفاءان هذا شفاء القلوب من أمراض شبهاتها وشهواتها وهذا شفاء للأبدان من كثير من أسقامها.

ابو حمزة الكناني [يونس:٥٧]

الشعوب المستضعفة تمثل قوم موسى(قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون

محمد الربيعة [الأعراف:١٢٩]

" يا أيها (الناس) قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة (للمؤمنين)" عم الناس بالموعظة والشفاء وخص المؤمنين بالهدى والمعرفة.

ابو حمزة الكناني [يونس:٥٧]

﴿يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين﴾ كلما زاد نصيبك من الإيمان زاد نصيبك من هذه الأربع

عامر بن عيسي اللهو [يونس:٥٧]

قد يضيق صدرك ويحاصرك الحزن ويعصف بك القلق ولا مخرج لك ، إلا ذكـر الله : ( أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ).

عايض المطيري [الرعد:٢٨]

(قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا)ومع ذلك قال تعالى(وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا).بعض الشكوى لا ينافي الصبر.

عبدالله بلقاسم [الأعراف:١٢٩]

﴿ يا أيها الناس قد جاءتكم (موعظة) من ربكم (وشفاء) لما في الصدور (وهدى) (ورحمة)﴾ موعظة،شفاء،هدى، رحمة أفبعد كل هذا نبتغي بغير القرآن بدلا.؟!

فوائد القرآن [يونس:٥٧]

(ألا بذكر الله تطمئن القلوب) (تطمئن) دليل على أن في القلوب (طيش) لا (يسكنه) إلا ذكر الله.

عقيل الشمري [الرعد:٢٨]

قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا" الشكوى سيماء الأمة الخانعة

عبدالله بلقاسم [الأعراف:١٢٩]

﴿ إن وعد الله حق ﴾....فبم ستلقى الله؟! كل من يتاجر بالدين فالله يتوعده بالهلاك! ﴿ ..... ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلا فويل لهم...﴾

نايف الفيصل [يونس:٥٥]

(وأسروا الندامة لما رأوا العذاب) (أسروا) لأن الشماتة لا أحد يحتملها في الدنيا ولا في الآخرة (لا تضع نفسك في محل شماتة)

عقيل الشمري [يونس:٥٤]

"الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكرِ اللهِ ألَا بِذِكرِ اللهِ تَطْمَئِنّ القُلُوبُ" ذكر الله انشراح، ومن كان مع الله استراح.

نوال العيد [الرعد:٢٨]

( والعاقبة للمتقين ) "لا تجعل العوائق تقف في طريقك… ولا تجهل أن التوفيق في الدارين حليف من اتقى الله ."

نوال العيد [الأعراف:١٢٨]

قال موسى لقومه "استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء..." بشرهم نبيهم أنهم بالاستعانة بالله والصبر سيرثون مصر رب أعنهم وصبرهم.

عبدالله بلقاسم [الأعراف:١٢٨]

شرطُ هداية القلب الإنابة إلى الرب: ﴿إنَّ الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب﴾ ﴿الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب﴾.

خباب مروان الحمد [الرعد:٢٧]

﴿قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا﴾ طريق النصر توكُّلٌ و صبر . .

إبراهيم العقيل [الأعراف:١٢٨]