36990 وقفة

لا ينبغي الإعراض التام عن تفنيد شبهات المضلين ونوح -عليه السلام- كان يُفند شبههم ويرد عليهم، حتى قالوا: "يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا"

عبدالله القرشي [هود:٣٢]

ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله (خيرا) الله أعلم بما (في أنفسهم)" بقدر ما تطوي من الخير في نفسك. بقدر ما يؤتيك الله من الخيرات.

عبدالله بلقاسم [هود:٣١]

قال نوح (الله أعلم بما في أنفسهم) صدق نوح: يصعب على اﻹنسان أن (يعلم نيته) فكيف (يعلم نية الناس)

عقيل الشمري [هود:٣١]

"ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا" عين الكافر تصاب بعمى ألوان إن هي رأت نور الأوجه المتوضئة

علي الفيفي [هود:٣١]

(إن إبراهيم كان أُمَّةً) المقتدي بإبراهيم عليه السلام لا يستوحش الطريق ، فهو يسير خلف أمة لا رجل .

وليد العاصمي [النحل:١٢٠]

اتهام بواطن الناس يعد منازعة لله فيما استأثربعلمه،ومخالفة لهدي رسله(ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم)

سعود الشريم [هود:٣١]

"ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم" مجرد طرد المؤمن يستوجب العقوبة .. فكيف بسجن العالم والداعية والمحتسب؟

علي الفيفي [هود:٣٠]

﴿ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾ للظالم نهاية .. يكتبها بيده !

روائع القرآن [النحل:١١٨]

( وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ ) الشكر يقيد النعمة الموجودة ، ويستجلب لك النعمة المفقودة

بدون مصدر [النحل:١١٤]

"ويا قوم لا أسألكم عليه مالا" مما هو كالبصمة في أعمال الدعاة في كل تاريخ البشرية كون أعمالهم طوعية لا نفعية

علي الفيفي [هود:٢٩]

"وما أنا بطارد الذين آمنوا" ليس هناك كروت خاصة لا يدخل الناس بدونها إلى قاعات الإيمان النورانية .. الكل مدعوون/

علي الفيفي [هود:٢٩]

{ وما أنا بطارد الذين آمنوا }فصل العالم عن الجموع المؤمنة من مقاصد شريعة الكفر !

علي الفيفي [هود:٢٩]

"أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ" لا يريدون الفساد أن يبقى في دوائرهم الضيقة. بل يعم القرية بأكملها.

عبدالله بلقاسم [الأعراف:٨٢]

( فأذاقها الله لباس الجوع والخوف ) الجوع والخوف سمَّاه الله لباس في القرآن ، ليذكرنا أنه قادر على نزعه وإلباسه الآخرين .

عايض المطيري [النحل:١١٢]

﴿ لباس الجوع والخوف ﴾ أطلق اسم اللباس على ما أصابهم ؛ لأن آثار الجوع والخوف تظهر على أبدانهم وتحيط بها كاللباس .

روائع القرآن [النحل:١١٢]

"وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم" العمى الحقيقي هو ألا يبصر قلبك رحمات الله وهداياته

علي الفيفي [هود:٢٨]

"رحمة من عنده" كل الرحمات من عنده .. ولكن خص الرسالة هنا بأنها من عنده .. لنعلم أن النبوة والرسالة محض اصطفاء .. لا تطلب بالكد

علي الفيفي [هود:٢٨]

(فأذاقها الله لباس الجوع والخوف) سماه الله لباسا : ليذكرنا أنه قادر على نزعه وإلباسه لآخرين كالثوب.

عقيل الشمري [النحل:١١٢]

قول الملأ من قوم نوح: {وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي} ليس بمذمة ولا عيب ! لأن الحق إذا وضح لا يبقى للرأي ولا للفكر مجالا.

نايف الفيصل [هود:٢٧]

﴿ ما نراك إلا بشراً مثلنا وما نراك اتّبعك إلا الذين هم أراذلنا.... ﴾ هذه نظرة الكافر للمؤمن في كل العصور..

نايف الفيصل [هود:٢٧]

كم من قرية كانت ﴿آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف﴾! ألَم تتحقق هذه الآية في عصرنا؟

نايف الفيصل [النحل:١١٢]

{ فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم } استبعدوا أن تكون النبوة لبشر ؛ فيا عجبا منهم إذ أثبتوا الربوبية لحجر . ابن جزي

محمد الربيعة [هود:٢٧]

وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ لم يكونوا من النخبة في تقديرهم

عبدالله بلقاسم [هود:٢٧]

"يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها" تأمل ( تجادل عن نفسها ) بطلت المحاماة والشهود اليوم " ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم".

فوائد القرآن [النحل:١١١]

"ما نراك إلا بشرا مثلنا" عندما يحيد الكافر : ينصرفون عن الكلام إلى المتكلم..وعن القول إلى القائل..وعن المنطقيات إلى الذوقيات

علي الفيفي [هود:٢٧]

(يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها) لا أحد يدافع عنك وإذا تذكرت أيضًا بقاءك وحيدًا في القبر عرفت قيمة عمارة الوقت بالعمل الصالح.

ماجد الغامدي [النحل:١١١]

"وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا" عندما تغدو الدنيا معيار التفوق..يتحول الأفضل إلى الأرذل..والتقي إلى غبي..والرسول إلى كاهن

علي الفيفي [هود:٢٧]

( وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم ) : إن من أكبر الذنب عند الله أن يقال للعبد اتق الله ، فيقول عليك بنفسك.

عبدالله بن مسعود [البقرة:٢٠٦]

"يوم تأتي كل نفس تجادل عن '' نفسهـا '' ... " لم يقل: عن ( غيرهـا ) !! فأصلح نفسك أولا .

نايف الفيصل [النحل:١١١]

‏{ للذين استجابوا لربهم الحسنى } قس استجابتك لأوامر ربك تعرف جزاءك عنده.

محمد الربيعة [الرعد:١٨]