36990 وقفة

"وأحاطت به خطيئته" هناك ذنوب لديها خاصية تدمير جميع زوايا حياتك.. تعبث بممتلكات نفسك.. تشعل حرائقها في غرف روحك الداخلية.

علي الفيفي [البقرة:٨١]

(وأحاطت به خطيئته) أحاطت به من كل جانب أغبن الناس من (سجن نفسه) بخطاياه.

عقيل الشمري [البقرة:٨١]

يصدق على بعض الكتبة والمتعالمين "فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون" نسأل الله السلامة.

نوال العيد [البقرة:٧٩]

﴿ ....... ثم يقولون هذا من عند الله لِيشتروا به ثمناً قليلاً ...﴾ قال الإمام الشافعي: لأن أرتزق بالرقص.. أفضل من أن أرتزق بالدين..!

نايف الفيصل [البقرة:٧٩]

كل من يتاجر بالدين فالله يتوعده بالهلاك! ﴿ ..... ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلا فويل لهم...﴾.

نايف الفيصل [البقرة:٧٩]

"فويل لهم مما كتبت أيديهم" قبل أن تكتب كلمة.. تأكد أنها قد تدفع بك إلى جهنم.. فتردد قبل كتابتها قليلا .

علي الفيفي [البقرة:٧٩]

{ ومنهم أُمِّيُّون لا يعلمون الكتاب إلا أمانِيَّ وإن هم إلا يظنُّون } في الآية أهمية معرفة المعنى الحق لكلام الله _جل عز_ وذم هجره.

فوائد القرآن [البقرة:٧٨]

"ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني" أماني: أي: تلاوة بغير فهم ؟.

نوال العيد [البقرة:٧٨]

قراءة القرآن بلا فهم ولا تدبر أميّةٌ ذمها الله في كتابه.. ﴿ ومنهم أميّون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾.

نايف الفيصل [البقرة:٧٨]

﴿ ومنهم أميُّون لا يعلمون الكتاب إلا أماني ﴾ ذلك متناولٌ لمن ترك تدبر القرآن ، ولم يعلم إلا مجرد تلاوة حروفه !

ابن تيمية [البقرة:٧٨]

﴿ يعلم ما يسرون وما يُعلنون ﴾ اللهم يا عالم السر منا..لا تهتك الستر عنا.. وعافنا واعفُ عنا.. وكن لنا حيث كنا .

نايف الفيصل [البقرة:٧٧]

"وقد كان فريق منهم"مع أن السياق يغرينا أن نعمم ولكن انظر لدقة التعبير:فريق منهم وليس كلهم..كن دقيقا في ألفاظك..عادلا مع أعدائك.

علي الفيفي [البقرة:٧٥]

"أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه" من ليس فيه خير تجاه ربه لا يتوقع منه الخير تجاه الناس.

عامر بن عيسي اللهو [البقرة:٧٥]

( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك) قست من بعد ما رأوا معجزة إحياء الله قتيل بني إسرائيل . (لا تأمن القسوة بعد اليقظة).

عقيل الشمري [البقرة:٧٤]

قسوة القلب أعظم عقوبة قد تصيب الإنسان ؛ ﴿ ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة ﴾ ؛ لا يُليّن قسوة القلب شيء كالقرآن.

فرائد قرآنية [البقرة:٧٤]

﴿ ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة ﴾ كما أن الحجارة لا تلينها النار فبعض القلوب لا تلينها المواعظ !!

نايف الفيصل [البقرة:٧٤]

"ثم قست قلوبكم من بعد" غلظت فلم تؤثر فيها الموعظة ، بعدما أنعم عليكم بالنعم وأراكم الآيات ولم يكن ينبغي أن تقسو لأن ما شاهدتم مما يوجب رقة القلب.

تفسير السعدي [البقرة:٧٤]

قسوة القلب أعظم عقوبة تصيب الإنسان ؛ ﴿ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة﴾ ؛ لا يُليّن قسوة القلب شيء كالقرآن.

فرائد قرآنية [البقرة:٧٤]

﴿ وإن منها لما يهبط من خشية الله ﴾ وقد تبلغ القلوب أحيانا مبلغًا ؛ أن يكون الحجر أفضل منها ! اللهم هداك وتثبيتك .

ام صهيب [البقرة:٧٤]

"ثم قست قلوبكم من بعد ذلك" مدافعة أوامر الله بفرض الاحتمالات والتشويش بالأسئلة .. تستجلب قسوة القلوب.

علي الفيفي [البقرة:٧٤]

حجر سقط من رأس جبل ما أسقطه إلا خشية الله ما ألين الحجر حين يتعبد الله.

عقيل الشمري [البقرة:٧٤]

(والله مخرج ما كنتم تكتمون) (ما تكتمه ﻻ تتركه) ﻷن الله سيخرجه لكن (استغفر منه واطرده).

عقيل الشمري [البقرة:٧٢]

{قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها ان البقر تشابه علينا…} جدلك مع أهل العلم الموثوقين نتائجه سلبيه عليك!!

سعيد بن عايض الحارثي [البقرة:٧٠]

تأمل : لم يذبح اليهود البقرة إلا بعد أن قالوا : { وإنا " إن شاء الله " لمهتدون } { ..... فذبحوها وما كادوا يفعلون }.

نايف الفيصل [البقرة:٧٠]

"صفراء فاقع لونها تسر الناظرين" للألوان أثر على النفوس .. فلون حياتك بألوان الفرح .

علي الفيفي [البقرة:٦٩]

"فافعلوا ما تؤمرون" كلما تأخرت في فعل المأمور .. كثرت احتمالات صرف الله لك عنه بكثرة المعيقات أو بفتور الهمة أو غير ذلك.

علي الفيفي [البقرة:٦٨]

"يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا" دناءة : يشق الله لهم البحر وينجيهم من فرعون ويحييهم بعد موتهم .. ويترددون في ذبح بقرة!.

علي الفيفي [البقرة:٦٧]

قلت لليهود: ﴿ كونوا قردة خاسئين ﴾ فكانوا.. وقلت للنار : ﴿ كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ﴾ فكانت.. اللهم قل لأمنياتنا كُـــونـــي.

نايف الفيصل [البقرة:٦٥]

المعصية تجر للعدوان على النفس والآخرين بأنواع الأذى، وعاقبتها الهوان والذل وذهاب الهيبة، تأمل قوله تعالى: ﴿ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾.

رقية المحارب [البقرة:٦١]

"أَتَستَبدِلُونَ الَّذِي هُوَ أدنى بِالَّذِي هُوَ خَير" كم من موقف استبدلنا فيه متع دنيوية زائلة، ونسينا طعم السعادة الحقيقي وحظ الآخرة!.

فوائد القرآن [البقرة:٦١]