36990 وقفة

( ويزيدهم خشوعا ) "على قدر زادك من القرآن يكون حظك من الخشوع…

نوال العيد [الإسراء:١٠٩]

"ويزيدهم خشوعا" أي أن الخشوع كامن في قلوبهم .. فيزيد بتلاوته .. لا أنه يحدث بعد أن لم يكن

علي الفيفي [الإسراء:١٠٩]

(يبكون ويزيدهم خشوعا) بكوا ... فزادوا بكاء العبادة (يسقي شجرة) الخشوع في القلب فتزداد

عقيل الشمري [الإسراء:١٠٩]

"ويزيدهم خشوعا" كلما قل زادنا من القرآن قل حظنا من الخشوع.

عبدالله بلقاسم [الإسراء:١٠٩]

"ويخرون للأذقان يبكون" قال ابن عاشور -رحمه الله- بكاء بهجة وفرحة. بكوا فرحة بسماع القرآن يارب أنزل في قلوبنا الفرح بكتابك

عبدالله بلقاسم [الإسراء:١٠٩]

(إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ) العالِم ... هـو من أبكاه علمه !

نايف الفيصل [الإسراء:١٠٧]

كفى بخشية الله علما، فقد وصف الله من يخشع عند آياته بالعلم﴿إن الذين أوتو العلم من قبله إذا يُتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا﴾

فوائد القرآن [الإسراء:١٠٧]

ما أعظم العلم بالقرآن إذا بعث على الخشية { إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا}

محمد الربيعة [الإسراء:١٠٧]

أخي إمام_المسجد ﴿ لتقرأه على الناس على مكث ﴾ لا يكن همك آخر السورة..! اقرأ قراءة مترسلة هادئة شهية بتدبر وتمهل. ﴿ ورتل القرآن ترتيلا ﴾

نايف الفيصل [الإسراء:١٠٦]

من أسماهُ بالقرآن هو الله وحده ، وليس النبي ﷺ ولا الصحابة رضوان الله عليهم؛ ﴿ وقُرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مُكْث ونزّلناه تنزيلاً ﴾

فرائد قرآنية [الإسراء:١٠٦]

"فأغرقناه ومن معه" لن تنجيك نظرية " العبد المأمور" عندما تنفتح أبواب السماء بالعقوبة

علي الفيفي [الإسراء:١٠٣]

(وإني ﻷظنك يافرعون مثبورا) محروما الخير . (ﻷظنك) المبثور عن الخير عليه عﻻمات تدل عليه

عقيل الشمري [الإسراء:١٠٢]

إذا سألت فاسأل مَن يدُه ملأى لا يَغيضها نفقة، وأما البشر فمهما بلغوا فقد قال الله عنهم (لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذاً ﻷمسكتم خشية اﻹنفاق).

سعود الشريم [الإسراء:١٠٠]

{ وكان الإنسانُ قتورا } بالنسبة لكرم الله وعطاءه ،، فإن الإِنسان مهما بلغ من الكرم شحيحاً مبالغاً في البخل،.

فوائد القرآن [الإسراء:١٠٠]

قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ تصور إنسانا عنده خزائن رحمة الله التي لا تنقص أصلا ومع ذلك سيكون بخيلا فكيف بالله عليك نسأل إن...

عبدالله بلقاسم [الإسراء:١٠٠]

( وكان اﻹنسان قتورا) شديد البخل في طبيعته ؛ (اﻻحتساب لوجه الله) هو القادر على تبديل الطبائع

عقيل الشمري [الإسراء:١٠٠]

"خزائن رحمة ربي" لتتأمل ملكوت هذا الرب العظيم .. انظر في رحمته التي وسعت السماوات والأرض ..ما هو حجم خزينتها ؟ ثم قل سبحان الله

علي الفيفي [الإسراء:١٠٠]

(لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا ﻷمسكتم خشية اﻹنفاق) فطرة البشر : كلما كثر الخير باليد شحت النفس بالبسط

عقيل الشمري [الإسراء:١٠٠]

﴿ وقالوا أءِذنا كنا عظاماً ورُفاتاً أإنا لمبعوثون خلقاً جديداً ﴾ ؛ فردّ الله عليه بـ ﴿ قل كونوا حجارة أو حديداً ﴾ ، بيان عدم إعجاز الأصعب.

فرائد قرآنية [الإسراء:٩٨]

﴿ من يَهـدِ الله فهو المهتدي ﴾ إذا أنس الله ﷻ من عبد طلباً للهداية.. فإنه يهديه.

نايف الفيصل [الإسراء:٩٧]

( وما منع الناس أن يؤمنوا) ما الذي يمنع الإنسان من الإيمان ؟ كل ما فوقه وتحته وحوله مؤمن بربه

عقيل الشمري [الإسراء:٩٤]

"قل سبحان ربي" كلما صعّدوا تحدياتهم .. واجههم بمعلوماتك الأولية

علي الفيفي [الإسراء:٩٣]

"أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك" انشر مبادئك .. ولا تجهد نفسك في نقض شبهات أعدائك .. لأنهم إن زالت سيأتون بغيرها

علي الفيفي [الإسراء:٩٣]

"ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل" كل طريق موصل للعلوم النافعة والسعادة الأبدية وكل طريق يعصم من الشر والأخبار الصادقة النافعة للقلوب.

تفسير السعدي [الإسراء:٨٩]

"تفجر لنا من الأرض" تأتيهم تعاليم السماء .. فيصرون على ثقافة الأرض

علي الفيفي [الإسراء:٩٠]

"وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا" الصحراء ترسم نقوشها في تحديات أبنائها

علي الفيفي [الإسراء:٩٠]

أعظم تحدي على وجه الكون ! ﴿ قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرًا ﴾

حاتم بن صالح المالكي [الإسراء:٨٨]

مهما كثرت حلول الراحة النفسية لا يمكن إيجاد حل كالقرآن .. ﴿ قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القران لا يأتون بمثله ﴾

حاتم بن صالح المالكي [الإسراء:٨٨]

لتعلم فضل الله عليك في علمك وقدرته على سلبه منك تأمل قوله تعالى لنبيه{ ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك...}

محمد الربيعة [الإسراء:٨٦]

أمل فضائل ربك عليك في ضوء قوله تعالى{ إن فضله كان عليك كبيرا }

محمد الربيعة [الإسراء:٨٧]