36990 وقفة

(وتحْسَبُونَهُ هيِّنا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عظيم) : هذا فيه الزجر البليغ عن تعاطي بعض الذنوب علی وجه التهاون بها.

تفسير السعدي [النور:١٥]

إلى من أثقله الهم ّوالغمّ لا تغفل عن قول: (لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنتُ من الظالمين) قال الله بعدها (فاستجبنا لهُ ونجيناهُ من الغم).

عايض المطيري [الأنبياء:٨٨]

كلما زاد تعلقك بالقرآن وإقبالك عليه .. زادت سعادتك وزال شقاؤك .. تأمل جيداً .. { ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى}

نايف الفيصل [طه:٢]

"وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم" هذا حال المغرور، المسرف على نفسه طمع برحمة الله حتى استسهل الحرام.

نوال البخيت [النور:١٥]

" وتَحسَبونه هَيناً وهو عند الله عظيم " عظيمٌ عند الله .. الكلام في الناس بغير بيِّنة ..

نايف الفيصل [النور:١٥]

"وكذلك ننجي المؤمنين" بشرى ووعد من الله لكل مؤمن: ادعه في ظلمات كربك بدعاء يونس.. وسينجيك.

علي الفيفي [الأنبياء:٨٨]

(ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى!) متى تقتنع يا صديقي،،أن أوامر القرءان هي لسعادتك لا لشقائك ولو خالفت هواك!

وليد العاصمي [طه:٢]

إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ماليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم" لكل خائض في عرض أخيه " وهو عند الله عظيم.

نوال العيد [النور:١٥]

إذ تلقَّونه بألسنتكم " على اختلاف القراءات ، عند الفتن والشائعات أحيانا تكون حاسة التلقي اللسان ! فلا يكاد يمر شيء على العقل . فتثبتوا.

ابو حمزة الكناني [النور:١٥]

اشتد الظلام على يونس واشتدت الغموم، فلما اعتذر ونادى الحي القيـوم: (سبحانك إني كنت من الظالمين) قال الله: فاستجبنا له ونجيناه من الغم.

عايض المطيري [الأنبياء:٨٧]

قال الله عز وجل في حادثة الإفك الذي اتهمت به عائشة رضي الله عنها:(إذ تلقونه بألسنتكم!) مع أن التلقي بالسمع لاباللسان،، تأملها ستعرف الحكمة،،

وليد العاصمي [النور:١٥]

إن كنت تشعر بالشقاء وأنت تتلو القرآن فأنت لم تعرف ماذا تقرأ بعد فهو لم ينزل لأجل هذا يا صديقي " ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى " .

عبدالله بلقاسم [طه:٢]

(وتحسبونه هيناً،وهو عند الله عظيم!) كم من ذنب نحسبه كذلك،،؟

وليد العاصمي [النور:١٥]

لا يحكم على الناس إلا عالم خبير بأحوالهم وسرائرهم ! فالكلام في الناس بغير علم جرم عظيم ..... [وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم ].

نايف الفيصل [النور:١٥]

فإن ضاقت بك الحياة فتذّكر دعوة ذا النون فإن الله فرّج بها كُربته؛ ﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٧]

(إذ تلَقَّونه بألسنتكم) عند الفتن والشائعات،،تكون حاسة التلقي اللسان!فلا يمر شيء على العقل،،

وليد العاصمي [النور:١٥]

(وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم) بعض الكلام يضحك العبد ويغضب الرب .

عقيل الشمري [النور:١٥]

قيل لأحد السلف: بقدر كم نقرأ من #القرآن ؟ قال : بقدر ما تريد من السعادة.. ﴿ ما أنزلنا عليك القرآن لِـتشقىٰ ﴾ .

نايف الفيصل [طه:٢]

"فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" دليل على أن التسبيح والتهليل يجليان الغموم، وينجيان من الكرب والمصائب. الكرجي..

فوائد القرآن [الأنبياء:٨٧]

( وتحسبونهُ هيّناً وهو عند الله عظيم ) لا تستصغر ذنْباً ، فلا تدري قد يكون عظيم عند الله العزيز الحكيم !!

عايض المطيري [النور:١٥]

[ ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ] كلام ربك ، سلوى لنفسك .. وبه من الرسائل التي تبشر قلبك وتبث به الأمل فمن تمسك به أمسك به السعد .

مها العنزي [طه:٢]

(إذ تلقونه بألسنتكم..) وقت الإشاعات والفتن يكون مصدر التلقي اللسان لا السمع والعقل..فلا تثبت ولا روية.

وليد العاصمي [النور:١٥]

قولي: ﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾ فقد قال ربنا ﷻ بعدها: ﴿فنجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين﴾.

نايف الفيصل [الأنبياء:٨٧]

سورة طه مفتاح السعادة والانشراح ! بدأت بـ{ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى}واختتمت بـ{ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}.

محمد الربيعة [طه:٢]

﴿لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾؛ في هذا الدعاء سر عجيب في تغير الحال، فهو يجمع بين التوحيد والاعتراف بالضعف دون الله.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٧]

(فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت) لن تخرج من ظلمتك إلا إذا كنت تثق يقينًا، أن الله ﷻ وحده فقط هو الذي يخرجك منها...

عايض المطيري [الأنبياء:٨٧]

(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) القرآن والشقاء لا يجتمعان أبداً .

عقيل الشمري [طه:٢]

(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) القرآن : من رُزِق تلاوته فقد زالت شقاوته .

عقيل الشمري [طه:٢]

إذا أظلمت بك الحياة فتذّكر دعوة ذا النون فإن الله فرّج بها كُربته؛ ﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾.

فرائد قرآنية [الأنبياء:٨٧]

أمتنا خير أمة،وهي وسط بين اﻷمم،فلا إفراط وغلو،ولا تفريط وجفاء،وكتاب الله وسنة نبيهﷺ طريقنا للوسط،ومخالفتهما شقاء(ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) .

سعود الشريم [طه:٢]