تفسير سورة سورة الفاتحة
المنتخب
مقدمة التفسير
هذه السورة مكية، نزلت في مكة قبل الهجرة، وسميت الفاتحة لأنها أولي السور في ترتيب المصحف الشريف، وهي تشتمل علي مجمل ما في القرآن، وكأنها إجمال يحلو بعده التفصيل.
ومقاصد القرآن هي : بيان التوحيد، وبيان الوعد والبشرى للمؤمن المحسن، وبيان الوعيد والإنذار للكافر والمسيء، وبيان العبادة، وبيان طريق السعادة في الدنيا والآخرة، وقصص الذين أطاعوا الله ففازوا، وقصص الذين عصوه فخابوا.
والفاتحة تشتمل، بطريق الإيجاز والإشارة، علي هذه المقاصد، ولذلك سميت أم الكتاب.
ومقاصد القرآن هي : بيان التوحيد، وبيان الوعد والبشرى للمؤمن المحسن، وبيان الوعيد والإنذار للكافر والمسيء، وبيان العبادة، وبيان طريق السعادة في الدنيا والآخرة، وقصص الذين أطاعوا الله ففازوا، وقصص الذين عصوه فخابوا.
والفاتحة تشتمل، بطريق الإيجاز والإشارة، علي هذه المقاصد، ولذلك سميت أم الكتاب.
آية رقم ١
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
١- تبتدئ باسم الله الذي لا معبود بحق سواه، والمتصف بكل كمال، المنزه عن كل نقص، وهو صاحب الرحمة الذي يفيض بالنعم جليلها ودقيقها، عامها وخاصها، وهو المتصف بصفة الرحمة الدائمة.
آية رقم ٢
ﭖﭗﭘﭙ
ﭚ
٢- الثناء الجميل بكل أنواعه وعلي كل حال لله وحده، ونثنى عليه الثناء كله لأنه منشئ المخلوقات والقائم عليها.
آية رقم ٣
ﭛﭜ
ﭝ
٣- وهو صاحب الرحمة الدائمة ومصدرها، ينعم بكل النعم صغيرها وكبيرها.
آية رقم ٤
ﭞﭟﭠ
ﭡ
٤- وهو وحده المالك ليوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة، يتصرف فيه لا يشاركه أحد في التصرف ولو في الظاهر.
آية رقم ٥
ﭢﭣﭤﭥ
ﭦ
٥- لا نعبد إلا إياك، ولا نطلب المعونة إلا منك.
آية رقم ٦
ﭧﭨﭩ
ﭪ
٦- نسألك أن توفقنا إلي طريق الحق والخير والسعادة.
آية رقم ٧
٧- وهو طريق عبادك الذين وفقتهم إلي الإيمان بك، ووهبت لهم نعمتي الهداية والرضا، لا طريق الذين استحقوا غضبك وضلوا عن طريق الحق والخير لأنهم أعرضوا عن الإيمان بك والإذعان لهديك.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
7 مقطع من التفسير