تفسير سورة سورة العلق
بشير ياسين
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
مجاز القرآن
أبو عبيدة معمر بن المثنى
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
تفسير النسائي
النسائي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
تفسير الشافعي
الشافعي
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
جهود ابن عبد البر في التفسير
ابن عبد البر
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
ابن عثيمين
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
ﰡ
آية رقم ١
ﮕﮖﮗﮘﮙ
ﮚ
سورة العلق
سورة العلق [ ١ ]
قوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق .
قال البخاري : حدثنا يحيى بن بكير : حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب، وحدثني سعيد بن مروان : حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة : أخبرنا أبو صالح سلمويه قال : حدثني عبد الله عن يونس بن يزيد قال : أخبرني ابن شهاب أن عروة بن الزبير أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت :( كان أول ما بُدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حُبّب إليه الخلاء فكان يلحق بغار حراء فيتحنث فيه. قال : والتحنث : التعبد الليالي ذوات العدد، قبل أن يرجع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة، فيتزود بمثلها، حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال : اقرأ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنا بقارئ. قال : فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال : اقرأ، قلت : ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجُهد، ثم أرسلني فقال : اقرأ. قلت ما أنا بقارئ. فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علّم بالقلم الآيات إلى قوله علم الإنسان ما لم يعلم . فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجُف بوادره، حتى دخل على خديجة فقال : زمّلوني زمّلوني. فزملوه حتى ذهب عنه الروع. قال لخديجة : أي خديجة، مالي لقد خشيت على نفسي ؟ فأخبرها الخبر. قالت خديجة : كلا أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا، فو الله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكلّ، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق. فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها، وكان امرءا تنصّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، ويكتب الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت خديجة : يا عم، اسمع من ابن أخيك، قال ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى، فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى، ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا- ذكر حرفا- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أو مخرجي هم ؟ قال ورقة : نعم، لم يأت رجل بما جئت به إلا أوذي، وإن يدركني يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي فترة حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[ الصحيح ٨/ ٥٨٥- ٥٨٦ك التفسير- سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق ح ٤٩٥٣ ]، وأخرجه مسلم [ الصحيح ١/ ١٣٩-١٤٢ ح ١٦٠- ك الإيمان، ب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ].
سورة العلق [ ١ ]
قوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق .
قال البخاري : حدثنا يحيى بن بكير : حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب، وحدثني سعيد بن مروان : حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة : أخبرنا أبو صالح سلمويه قال : حدثني عبد الله عن يونس بن يزيد قال : أخبرني ابن شهاب أن عروة بن الزبير أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت :( كان أول ما بُدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حُبّب إليه الخلاء فكان يلحق بغار حراء فيتحنث فيه. قال : والتحنث : التعبد الليالي ذوات العدد، قبل أن يرجع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة، فيتزود بمثلها، حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال : اقرأ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنا بقارئ. قال : فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال : اقرأ، قلت : ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجُهد، ثم أرسلني فقال : اقرأ. قلت ما أنا بقارئ. فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علّم بالقلم الآيات إلى قوله علم الإنسان ما لم يعلم . فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجُف بوادره، حتى دخل على خديجة فقال : زمّلوني زمّلوني. فزملوه حتى ذهب عنه الروع. قال لخديجة : أي خديجة، مالي لقد خشيت على نفسي ؟ فأخبرها الخبر. قالت خديجة : كلا أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا، فو الله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكلّ، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق. فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها، وكان امرءا تنصّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، ويكتب الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت خديجة : يا عم، اسمع من ابن أخيك، قال ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى، فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى، ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا- ذكر حرفا- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أو مخرجي هم ؟ قال ورقة : نعم، لم يأت رجل بما جئت به إلا أوذي، وإن يدركني يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي فترة حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[ الصحيح ٨/ ٥٨٥- ٥٨٦ك التفسير- سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق ح ٤٩٥٣ ]، وأخرجه مسلم [ الصحيح ١/ ١٣٩-١٤٢ ح ١٦٠- ك الإيمان، ب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ].
آية رقم ٤
ﮤﮥﮦ
ﮧ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:سورة العلق
سورة العلق [ ١ ]
قوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق .
قال البخاري : حدثنا يحيى بن بكير : حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب، وحدثني سعيد بن مروان : حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة : أخبرنا أبو صالح سلمويه قال : حدثني عبد الله عن يونس بن يزيد قال : أخبرني ابن شهاب أن عروة بن الزبير أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت :( كان أول ما بُدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حُبّب إليه الخلاء فكان يلحق بغار حراء فيتحنث فيه. قال : والتحنث : التعبد الليالي ذوات العدد، قبل أن يرجع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة، فيتزود بمثلها، حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال : اقرأ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنا بقارئ. قال : فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال : اقرأ، قلت : ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجُهد، ثم أرسلني فقال : اقرأ. قلت ما أنا بقارئ. فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علّم بالقلم الآيات إلى قوله علم الإنسان ما لم يعلم . فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجُف بوادره، حتى دخل على خديجة فقال : زمّلوني زمّلوني. فزملوه حتى ذهب عنه الروع. قال لخديجة : أي خديجة، مالي لقد خشيت على نفسي ؟ فأخبرها الخبر. قالت خديجة : كلا أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا، فو الله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكلّ، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق. فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها، وكان امرءا تنصّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، ويكتب الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت خديجة : يا عم، اسمع من ابن أخيك، قال ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى، فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى، ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا- ذكر حرفا- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أو مخرجي هم ؟ قال ورقة : نعم، لم يأت رجل بما جئت به إلا أوذي، وإن يدركني يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي فترة حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[ الصحيح ٨/ ٥٨٥- ٥٨٦ك التفسير- سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق ح ٤٩٥٣ ]، وأخرجه مسلم [ الصحيح ١/ ١٣٩-١٤٢ ح ١٦٠- ك الإيمان، ب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ].
قوله تعالى الذي علم بالقلم
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة علم بالقلم قال : القلم : نعمة من نعم الله عظيمة، لولا ذلك لم يقم، ولم يصح العيش.
سورة العلق [ ١ ]
قوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق .
قال البخاري : حدثنا يحيى بن بكير : حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب، وحدثني سعيد بن مروان : حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة : أخبرنا أبو صالح سلمويه قال : حدثني عبد الله عن يونس بن يزيد قال : أخبرني ابن شهاب أن عروة بن الزبير أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت :( كان أول ما بُدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حُبّب إليه الخلاء فكان يلحق بغار حراء فيتحنث فيه. قال : والتحنث : التعبد الليالي ذوات العدد، قبل أن يرجع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة، فيتزود بمثلها، حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال : اقرأ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أنا بقارئ. قال : فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال : اقرأ، قلت : ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجُهد، ثم أرسلني فقال : اقرأ. قلت ما أنا بقارئ. فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علّم بالقلم الآيات إلى قوله علم الإنسان ما لم يعلم . فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجُف بوادره، حتى دخل على خديجة فقال : زمّلوني زمّلوني. فزملوه حتى ذهب عنه الروع. قال لخديجة : أي خديجة، مالي لقد خشيت على نفسي ؟ فأخبرها الخبر. قالت خديجة : كلا أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا، فو الله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكلّ، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق. فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها، وكان امرءا تنصّر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، ويكتب الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت خديجة : يا عم، اسمع من ابن أخيك، قال ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى، فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى، ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا- ذكر حرفا- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أو مخرجي هم ؟ قال ورقة : نعم، لم يأت رجل بما جئت به إلا أوذي، وإن يدركني يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي فترة حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[ الصحيح ٨/ ٥٨٥- ٥٨٦ك التفسير- سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق ح ٤٩٥٣ ]، وأخرجه مسلم [ الصحيح ١/ ١٣٩-١٤٢ ح ١٦٠- ك الإيمان، ب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ].
قوله تعالى الذي علم بالقلم
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة علم بالقلم قال : القلم : نعمة من نعم الله عظيمة، لولا ذلك لم يقم، ولم يصح العيش.
آية رقم ٦
ﮮﮯﮰﮱ
ﯓ
قوله تعالى كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندعو الزبانية كلا لا تطعه واسجد واقترب .
قال مسلم : حدثنا عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى القيسي قالا : حدثنا المعتمر عن أبيه : حدثني نعيم بن أبي هند عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال : قال أبو جهل : هل يعفّر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قال : فقيل : نعم. فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، أو لأعفّرنّ وجهه في التراب. قال : فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته. قال : فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبية، ويتقي بيديه، قال : فقيل له : مالك ؟ فقال : إن بيني وبينه لخندقا من نار، وهولا وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ) قال : فأنزل الله عز وجل- لا ندري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه : كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى يعني أبا جهل ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه .
زاد عبيد الله في حديثه قال : وأمره بما أمره به. وزاد عبد الأعلى : فليدع ناديه يعني : قومه.
[ الصحيح ٤/ ٢١٥٤-٣١٥٥-ك صفات المنافقين وأحكامهم، ب قوله تعالى الآيات ].
قال مسلم : حدثنا عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى القيسي قالا : حدثنا المعتمر عن أبيه : حدثني نعيم بن أبي هند عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال : قال أبو جهل : هل يعفّر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قال : فقيل : نعم. فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، أو لأعفّرنّ وجهه في التراب. قال : فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته. قال : فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبية، ويتقي بيديه، قال : فقيل له : مالك ؟ فقال : إن بيني وبينه لخندقا من نار، وهولا وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ) قال : فأنزل الله عز وجل- لا ندري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه : كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى يعني أبا جهل ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه .
زاد عبيد الله في حديثه قال : وأمره بما أمره به. وزاد عبد الأعلى : فليدع ناديه يعني : قومه.
[ الصحيح ٤/ ٢١٥٤-٣١٥٥-ك صفات المنافقين وأحكامهم، ب قوله تعالى الآيات ].
آية رقم ٩
ﯝﯞﯟ
ﯠ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦:قوله تعالى كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندعو الزبانية كلا لا تطعه واسجد واقترب .
قال مسلم : حدثنا عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى القيسي قالا : حدثنا المعتمر عن أبيه : حدثني نعيم بن أبي هند عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال : قال أبو جهل : هل يعفّر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قال : فقيل : نعم. فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، أو لأعفّرنّ وجهه في التراب. قال : فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته. قال : فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبية، ويتقي بيديه، قال : فقيل له : مالك ؟ فقال : إن بيني وبينه لخندقا من نار، وهولا وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ) قال : فأنزل الله عز وجل- لا ندري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه : كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى يعني أبا جهل ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه .
زاد عبيد الله في حديثه قال : وأمره بما أمره به. وزاد عبد الأعلى : فليدع ناديه يعني : قومه.
[ الصحيح ٤/ ٢١٥٤-٣١٥٥-ك صفات المنافقين وأحكامهم، ب قوله تعالى الآيات ].
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى قال : أبو جهل، ينهى محمد صلى الله عليه وسلم إذا صلى.
وأخرجه بنحوه عن قتادة.
قال مسلم : حدثنا عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى القيسي قالا : حدثنا المعتمر عن أبيه : حدثني نعيم بن أبي هند عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال : قال أبو جهل : هل يعفّر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قال : فقيل : نعم. فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، أو لأعفّرنّ وجهه في التراب. قال : فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته. قال : فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبية، ويتقي بيديه، قال : فقيل له : مالك ؟ فقال : إن بيني وبينه لخندقا من نار، وهولا وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ) قال : فأنزل الله عز وجل- لا ندري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه : كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى يعني أبا جهل ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه .
زاد عبيد الله في حديثه قال : وأمره بما أمره به. وزاد عبد الأعلى : فليدع ناديه يعني : قومه.
[ الصحيح ٤/ ٢١٥٤-٣١٥٥-ك صفات المنافقين وأحكامهم، ب قوله تعالى الآيات ].
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى قال : أبو جهل، ينهى محمد صلى الله عليه وسلم إذا صلى.
وأخرجه بنحوه عن قتادة.
آية رقم ١١
ﯥﯦﯧﯨﯩ
ﯪ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦:قوله تعالى كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندعو الزبانية كلا لا تطعه واسجد واقترب .
قال مسلم : حدثنا عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى القيسي قالا : حدثنا المعتمر عن أبيه : حدثني نعيم بن أبي هند عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال : قال أبو جهل : هل يعفّر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قال : فقيل : نعم. فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، أو لأعفّرنّ وجهه في التراب. قال : فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته. قال : فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبية، ويتقي بيديه، قال : فقيل له : مالك ؟ فقال : إن بيني وبينه لخندقا من نار، وهولا وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ) قال : فأنزل الله عز وجل- لا ندري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه : كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى يعني أبا جهل ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه .
زاد عبيد الله في حديثه قال : وأمره بما أمره به. وزاد عبد الأعلى : فليدع ناديه يعني : قومه.
[ الصحيح ٤/ ٢١٥٤-٣١٥٥-ك صفات المنافقين وأحكامهم، ب قوله تعالى الآيات ].
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى قال : محمد كان على الهدى، وأمر بالتقوى.
قال مسلم : حدثنا عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى القيسي قالا : حدثنا المعتمر عن أبيه : حدثني نعيم بن أبي هند عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال : قال أبو جهل : هل يعفّر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قال : فقيل : نعم. فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، أو لأعفّرنّ وجهه في التراب. قال : فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته. قال : فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبية، ويتقي بيديه، قال : فقيل له : مالك ؟ فقال : إن بيني وبينه لخندقا من نار، وهولا وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ) قال : فأنزل الله عز وجل- لا ندري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه : كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى يعني أبا جهل ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه .
زاد عبيد الله في حديثه قال : وأمره بما أمره به. وزاد عبد الأعلى : فليدع ناديه يعني : قومه.
[ الصحيح ٤/ ٢١٥٤-٣١٥٥-ك صفات المنافقين وأحكامهم، ب قوله تعالى الآيات ].
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى قال : محمد كان على الهدى، وأمر بالتقوى.
آية رقم ١٢
ﯫﯬﯭ
ﯮ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١١:ت٦
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى قال : محمد كان على الهدى، وأمر بالتقوى.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى قال : محمد كان على الهدى، وأمر بالتقوى.
آية رقم ١٣
ﭑﭒﭓﭔ
ﭕ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦:قوله تعالى كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندعو الزبانية كلا لا تطعه واسجد واقترب .
قال مسلم : حدثنا عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى القيسي قالا : حدثنا المعتمر عن أبيه : حدثني نعيم بن أبي هند عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال : قال أبو جهل : هل يعفّر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قال : فقيل : نعم. فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، أو لأعفّرنّ وجهه في التراب. قال : فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته. قال : فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبية، ويتقي بيديه، قال : فقيل له : مالك ؟ فقال : إن بيني وبينه لخندقا من نار، وهولا وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ) قال : فأنزل الله عز وجل- لا ندري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه : كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى يعني أبا جهل ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه .
زاد عبيد الله في حديثه قال : وأمره بما أمره به. وزاد عبد الأعلى : فليدع ناديه يعني : قومه.
[ الصحيح ٤/ ٢١٥٤-٣١٥٥-ك صفات المنافقين وأحكامهم، ب قوله تعالى الآيات ].
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة أرأيت إن كذب وتولى يعني : أبا جهل.
قال مسلم : حدثنا عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى القيسي قالا : حدثنا المعتمر عن أبيه : حدثني نعيم بن أبي هند عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال : قال أبو جهل : هل يعفّر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قال : فقيل : نعم. فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، أو لأعفّرنّ وجهه في التراب. قال : فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته. قال : فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبية، ويتقي بيديه، قال : فقيل له : مالك ؟ فقال : إن بيني وبينه لخندقا من نار، وهولا وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ) قال : فأنزل الله عز وجل- لا ندري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه : كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى يعني أبا جهل ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه .
زاد عبيد الله في حديثه قال : وأمره بما أمره به. وزاد عبد الأعلى : فليدع ناديه يعني : قومه.
[ الصحيح ٤/ ٢١٥٤-٣١٥٥-ك صفات المنافقين وأحكامهم، ب قوله تعالى الآيات ].
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة أرأيت إن كذب وتولى يعني : أبا جهل.
آية رقم ١٨
ﭪﭫ
ﭬ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦:قوله تعالى كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندعو الزبانية كلا لا تطعه واسجد واقترب .
قال مسلم : حدثنا عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى القيسي قالا : حدثنا المعتمر عن أبيه : حدثني نعيم بن أبي هند عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال : قال أبو جهل : هل يعفّر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قال : فقيل : نعم. فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، أو لأعفّرنّ وجهه في التراب. قال : فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته. قال : فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبية، ويتقي بيديه، قال : فقيل له : مالك ؟ فقال : إن بيني وبينه لخندقا من نار، وهولا وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ) قال : فأنزل الله عز وجل- لا ندري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه : كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى يعني أبا جهل ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه .
زاد عبيد الله في حديثه قال : وأمره بما أمره به. وزاد عبد الأعلى : فليدع ناديه يعني : قومه.
[ الصحيح ٤/ ٢١٥٤-٣١٥٥-ك صفات المنافقين وأحكامهم، ب قوله تعالى الآيات ].
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد سندع الزبانية قال : الملائكة.
قال الترمذي : حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاء أبو جهل فقال : ألم أنهك عن هذا ؟ أم أنهك عن هذا ؟ فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فزبره، فقال أبو جهل : إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني، فأنزل الله فليدع ناديه سندع الزبانية فقال ابن عباس : فوالله لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله.
قال : هذا حديث حسن غريب صحيح [ السنن ٥/ ٤٤٤- ك التفسير، ب سورة اقرأ باسم ربك ] وصححه الألباني في [ صحيح سنن الترمذي ]، وأخرجه الحاكم [ المستدرك ٢/ ٤٨٧-٤٨٨ ] من طريق عبد الوهاب بن عطاء وعبد الرحمان المحاربي كلاهما عن داود بن أبي هند به، وصححه ووافقه الذهبي ]. وأخرجه أحمد من طريق وهيب عن داود به، وصححه محققو المسند بإشراف أ. د. عبد الله التركي [ المسند ٥/ ١٦٧ ح ٣٠٤٤ ].
قال مسلم : حدثنا عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى القيسي قالا : حدثنا المعتمر عن أبيه : حدثني نعيم بن أبي هند عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال : قال أبو جهل : هل يعفّر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قال : فقيل : نعم. فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، أو لأعفّرنّ وجهه في التراب. قال : فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته. قال : فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبية، ويتقي بيديه، قال : فقيل له : مالك ؟ فقال : إن بيني وبينه لخندقا من نار، وهولا وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ) قال : فأنزل الله عز وجل- لا ندري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه : كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى يعني أبا جهل ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه .
زاد عبيد الله في حديثه قال : وأمره بما أمره به. وزاد عبد الأعلى : فليدع ناديه يعني : قومه.
[ الصحيح ٤/ ٢١٥٤-٣١٥٥-ك صفات المنافقين وأحكامهم، ب قوله تعالى الآيات ].
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد سندع الزبانية قال : الملائكة.
قال الترمذي : حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاء أبو جهل فقال : ألم أنهك عن هذا ؟ أم أنهك عن هذا ؟ فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فزبره، فقال أبو جهل : إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني، فأنزل الله فليدع ناديه سندع الزبانية فقال ابن عباس : فوالله لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله.
قال : هذا حديث حسن غريب صحيح [ السنن ٥/ ٤٤٤- ك التفسير، ب سورة اقرأ باسم ربك ] وصححه الألباني في [ صحيح سنن الترمذي ]، وأخرجه الحاكم [ المستدرك ٢/ ٤٨٧-٤٨٨ ] من طريق عبد الوهاب بن عطاء وعبد الرحمان المحاربي كلاهما عن داود بن أبي هند به، وصححه ووافقه الذهبي ]. وأخرجه أحمد من طريق وهيب عن داود به، وصححه محققو المسند بإشراف أ. د. عبد الله التركي [ المسند ٥/ ١٦٧ ح ٣٠٤٤ ].
آية رقم ١٩
ﭭﭮﭯﭰﭱﭲ
ﭳ
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦:قوله تعالى كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندعو الزبانية كلا لا تطعه واسجد واقترب .
قال مسلم : حدثنا عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى القيسي قالا : حدثنا المعتمر عن أبيه : حدثني نعيم بن أبي هند عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال : قال أبو جهل : هل يعفّر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قال : فقيل : نعم. فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، أو لأعفّرنّ وجهه في التراب. قال : فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته. قال : فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبية، ويتقي بيديه، قال : فقيل له : مالك ؟ فقال : إن بيني وبينه لخندقا من نار، وهولا وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ) قال : فأنزل الله عز وجل- لا ندري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه : كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى يعني أبا جهل ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه .
زاد عبيد الله في حديثه قال : وأمره بما أمره به. وزاد عبد الأعلى : فليدع ناديه يعني : قومه.
[ الصحيح ٤/ ٢١٥٤-٣١٥٥-ك صفات المنافقين وأحكامهم، ب قوله تعالى الآيات ].
قوله تعالى واسجد واقترب .
قال مسلم : وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد، قالا : حدثنا سفيان ابن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، قال : سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت و اقرأ باسم ربك .
[ الصحيح ١/ ٤٠٦- ك المساجد ومواضع الصلاة، ب سجود التلاوة ح ٥٧٨ ].
قال مسلم : حدثنا هارون بن معروف وعمرو بن سوّاد قالا : حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عمارة بن غزية، عن سمي مولى أبي بكر، أنه سمع أبا صالح ذكوان يحدث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء ).
[ الصحيح ١/ ٣٥٠ ح ٤٨٢- ك الصلاة، ب ما يقال في الركوع والسجود ].
قال مسلم : حدثنا عبيد الله بن معاذ ومحمد بن عبد الأعلى القيسي قالا : حدثنا المعتمر عن أبيه : حدثني نعيم بن أبي هند عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال : قال أبو جهل : هل يعفّر محمد وجهه بين أظهركم ؟ قال : فقيل : نعم. فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته، أو لأعفّرنّ وجهه في التراب. قال : فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، زعم ليطأ على رقبته. قال : فما فجئهم منه إلا وهو ينكص على عقبية، ويتقي بيديه، قال : فقيل له : مالك ؟ فقال : إن بيني وبينه لخندقا من نار، وهولا وأجنحة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا ) قال : فأنزل الله عز وجل- لا ندري في حديث أبي هريرة، أو شيء بلغه : كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى إن إلى ربك الرجعى أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى يعني أبا جهل ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدع ناديه سندع الزبانية كلا لا تطعه .
زاد عبيد الله في حديثه قال : وأمره بما أمره به. وزاد عبد الأعلى : فليدع ناديه يعني : قومه.
[ الصحيح ٤/ ٢١٥٤-٣١٥٥-ك صفات المنافقين وأحكامهم، ب قوله تعالى الآيات ].
قوله تعالى واسجد واقترب .
قال مسلم : وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد، قالا : حدثنا سفيان ابن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة، قال : سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت و اقرأ باسم ربك .
[ الصحيح ١/ ٤٠٦- ك المساجد ومواضع الصلاة، ب سجود التلاوة ح ٥٧٨ ].
قال مسلم : حدثنا هارون بن معروف وعمرو بن سوّاد قالا : حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عمارة بن غزية، عن سمي مولى أبي بكر، أنه سمع أبا صالح ذكوان يحدث عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء ).
[ الصحيح ١/ ٣٥٠ ح ٤٨٢- ك الصلاة، ب ما يقال في الركوع والسجود ].
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
9 مقطع من التفسير