الجذر: أنس
معاني «إنسان» من كتب غريب القرآن
عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن
- ولئن أذقنا الإنسان
- وهو اسم جنس
- على الإنسان
- يعني الكافر
- وكان الإنسان
- نزلت في ابي بن خلف كان يجادل في البعث
- للإنسان خذولا
- كثير الخذلان لمن يواليه
- أَناسِيَّ كَثِيراً
- جمع إنسيّ، وهو واحد الإنس، جمعه على لفظه، مثل كرسيّ وكراسيّ. والإنس جمع الجنس يكون بطرح ياء النسب، مثل روميّ وروم، ويجوز أن يكون أناسيّ جمع إنسان وتكون الياء بدلا من النّون لأن الأصل أناسين- بالنّون- مثل سراحين جمع سرحان، فلما ألقيت النون من آخره عوّضت الياء [بدلا منها] .
- وصّينا الإنسان
- أمرناه
- وصّينا الإنسان
- أمرناه و ألزمناه
- الإنسان
- أبي بن خلف خاصم في البعث وأخذ عظما فقال أيحيى الله هذا
- الإنسان
- الكافر فلا يمل من سؤال المال والعافية
- لا يسأم الإنسان
- لا يملّ و لا يفـتر
- إذا أذقنا الإنسان
- وهو الكافر و
- وصّينا الإنسان
- أمرناه و ألزمناه
- أم للإنسان
- يعنى الكافر
- أمْ للإنسان ما تمنّى
- بل ألـَـهُ كل ما يشتهيه – لاَ
- الإنسان
- اسم جنس
- الْإِنسَانَ
- آدَمَ - عليه السلام -.
- بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
- أي من الإنسان على نفسه عين بصيرة، أي جوارحه يشهدن عليه بعمله. ويقال: معناه: الإنسان على نفسه بصيرة، والهاء دخلت للمبالغة كما دخلت في علّامة ونسّابة [زه] ونحو ذلك.
- الإنسان
- آدم والحين أربعون سنة
- الإنسان
- ابن آدم
- قُتِلَ الْإِنسَانُ
- لُعِنَ الكَافِرُ، وَعُذِّبَ.
- الإنسان
- الكافر
- قـُـتِل الإنسان
- لُعِن الكافـر . أو عُـذب
- الإنسان
- الكافر
- لقد خلقـنا الإنسان
- (جواب القسم)
- الإنسان
- الكافر يقول
- الإنسان
- الكافر والكنود الكفور
- الْإِنسَانَ
- كُلَّ بَنِي آدَمَ.
- الإنسان
- اسم جنس
- إنّ الإنسان
- جنـْـس الإنسان (جَوَاب القسم)
صور ورود الكلمة في المصحف
مِشجَّرُ صحبةِ «إنسان»
اللفظُ على ساقِه، وما جاوره في الشجرة الإعرابية معقودٌ إليه
صورُه في المصحف
- الْإِنْسَانُ — ٥٨ موضعًا
- لِلْإِنْسَانِ — ٦ مواضع
- أُنَاسٍ — ٥ مواضع
- إِنْسَانٍ — موضع واحد
- وَأَنَاسِيَّ — موضع واحد
المواضعُ التي أُضيف فيها كُلُّ إلى إِنسان
-
۞ وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
سورة البقرة — الآية ٦٠ -
وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا ۚ وَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ ۚ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَىٰ ۖ كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
سورة الأعراف — الآية ١٦٠ -
وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا
سورة الإسراء — الآية ١٣ -
يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ ۖ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَٰئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا
سورة الإسراء — الآية ٧١
المواضعُ التي أُضيف فيها خَلْقَ إلى إِنسان
-
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ۖ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ
سورة السجدة — الآية ٧
ما أُضيف إلى «إنسان»
الألفاظُ التي جاء هذا اللفظ مضافًا إليه بعدها
- كُلُّ ٤
- خَلْقَ
هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.
مواضع ورود «إنسان» في القرآن
فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ
الطارق — الآية ٥فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ
الفجر — الآية ١٥وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ
الفجر — الآية ٢٣لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ
البلد — الآية ٤لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
التين — الآية ٤خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ
العلق — الآية ٢عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
العلق — الآية ٥كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ
العلق — الآية ٦وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا
الزلزلة — الآية ٣إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
العاديات — الآية ٦إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ
العصر — الآية ٢المواضع ٦١–٧١ من أصل ٧١.
الموضوعات القرآنية
موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ