الجذر: ظنن
معاني «ظن» من كتب غريب القرآن
عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن
- يظنّون
- يعلمون ويستيقنون
- يَظُنُّونَ
- يُوقِنُونَ.
- يَظُنُّونَ
- يُوقِنُونَ.
- إلا اتباع الظن
- أي الا انهم يتبعون الظن
- وَظَنُّوا
- أَيْقَنُوا.
- وظنوا
- تيقنوا
- وظنوا
- أي ايقنوا
- وظنوا
- ايقنوا
- وظن أهلها
- ايقنوا
- إلا ظنا
- أي ما يستقينون انها الهة
- وما ظن الذين يفترون
- فيه محذوف تقديره ما ظنهم ان يفعل
- ظن أنه ناج
- أي علم
- وظنوا
- تيقن الرسل تكذيب الامم ومن قرأ
- ظنّوا
- توهّم الرّسل أو حدّثتهم أنفسهم
- وَظَنُّوا
- أَيْقَنُوا.
- لَأَظُنُّكَ
- لَأُوقِنُ أَنَّكَ.
- مَا أَظُنُّ
- لَا أَعْتَقِدُ.
- وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت
- أي كما تزعم والمعنى لان كان البعث حقا ليعطيني في الاخرة كما اعطاني في الدنيا
- فَظَنُّوا
- أَيْقَنُوا.
- فظنوا
- ايقنوا
- وتظنون بالله الظنونا
- ظن المنافقون أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة يهلكون وظن المومنون أنه ينصره
- الظُّنُونَا
- تَظُنُّونَ أَنَّ اللهَ لَا يَنْصُرُ دِينَهُ وَنَبِيَّهُ.
- إبليس ظنه
- أي صدق في ظنه حين قال
- فما ظنكم برب العالمين
- إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره
- وَظَنَّ
- أَيْقَنَ.
- وظن
- أيقن
- وَظَنُّوا
- أَيْقَنُوا.
- وظنوا
- أيقنوا
- ظنـّوا
- أيقـنوا
- وَمَا أَظُنُّ
- مَا أَعْتَقِدُ.
صور ورود الكلمة في المصحف
مِشجَّرُ صحبةِ «ظن»
اللفظُ على ساقِه، وما جاوره في الشجرة الإعرابية معقودٌ إليه
صورُه في المصحف
- الظَّنِّ — ١٠ مواضع
- ظَنَّ — ٨ مواضع
- وَظَنُّوا — ٧ مواضع
- ظَنَنْتُمْ — ٥ مواضع
- يَظُنُّونَ — ٥ مواضع
- أَظُنُّ — ٣ مواضع
- ظَنَّا — ٣ مواضع
- وَظَنَّ — ٣ مواضع
- ظَنُّكُمْ — موضِعَيْنِ
- ظَنَنَّا — موضِعَيْنِ
- لَأَظُنُّكَ — موضِعَيْنِ
- لَأَظُنُّهُ — موضِعَيْنِ
- وَتَظُنُّونَ — موضِعَيْنِ
- يَظُنُّ — موضِعَيْنِ
- الظُّنُونَا — موضع واحد
- تَظُنُّ — موضع واحد
- ظَنَنْتُ — موضع واحد
- ظَنَّهُ — موضع واحد
- ظَنُّوا — موضع واحد
- فَظَنَّ — موضع واحد
- فَظَنُّوا — موضع واحد
- لَنَظُنُّكَ — موضع واحد
- نَظُنُّ — موضع واحد
- نَظُنُّكَ — موضع واحد
- نَظُنُّكُمْ — موضع واحد
- وَظَنَنْتُمْ — موضع واحد
مَن أُسنِد إليه
المواضعُ التي أُسنِد فيها ظَنَّ إلى أَهْلُهَآ
-
إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
سورة يونس — الآية ٢٤
المواضعُ التي أُسنِد فيها ظَنَّ إلى ٱلْمُؤْمِنُونَ
-
لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَٰذَا إِفْكٌ مُبِينٌ
سورة النّور — الآية ١٢
المواضعُ التي أُسنِد فيها ظَنَّ إلى دَاوُۥدُ
-
قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ۩
سورة ص — الآية ٢٤
المواضعُ التي أُضيف فيها ٱتِّبَاعَ إلى ظَنَّ
-
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ۚ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا
سورة النساء — الآية ١٥٧
المواضعُ التي أُضيف فيها بَعْضَ إلى ظَنَّ
-
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ
سورة الحجرات — الآية ١٢
مَن أُسنِد إليه «ظن» في القرآن
الأسماءُ الظاهرة التي جاءت فاعلًا لهذا الفعل
- أَهْلُهَآ
- ٱلْمُؤْمِنُونَ
- دَاوُۥدُ
ولم تُذكَر المواضعُ التي جاء فيها ضميرًا أو موصولًا أو حرفًا، وعددُها ٢٧. هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.
ما أُضيف إلى «ظن»
الألفاظُ التي جاء هذا اللفظ مضافًا إليه بعدها
- ٱتِّبَاعَ
- بَعْضَ
هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.
مواضع ورود «ظن» في القرآن
وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا
الجن — الآية ٥وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا
الجن — الآية ٧وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا
الجن — الآية ٧وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا
الجن — الآية ١٢تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ
القيامة — الآية ٢٥وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ
القيامة — الآية ٢٨أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ
المطفّفين — الآية ٤إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ
الإنشقاق — الآية ١٤المواضع ٦١–٦٨ من أصل ٦٨.
الموضوعات القرآنية
موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ