معاني «فرعون» من كتب غريب القرآن
عبارات ورد فيها هذا اللفظ، بشرحها كما جاء في كتب غريب القرآن
- آلِ فِرْعَوْنَ
- قومه وأهل دينه وقيل: الآل من يؤول إليك من قرابة أو رأي أو مذهب، فألفه بدل من واو، وتصغيره أويل، قال الأخفش : لا تضاف إلّا إلى الرئيس الأعظم، نحو آل محمد- صلّى الله عليه وسلّم-، وآل فرعون لأنه رئيسهم في الضلالة، وفرعون لا ينصرف للعلميّة والعجمة، قال البيهقيّ : هو اسم لمن ملك القبط ومصر، وقال غيره: علم لمن ملك العمالقة، كما قيل قيصر لمن ملك الرّوم، وكسرى لمن ملك الفرس، والنجاشي لمن ملك الحبشة، وتبّع لمن ملك اليمن.
- كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ
- كعادتهم، أو كأشباههم بلغة جرهم .يقال: ما زال ذاك دأبه ودينه، أي عادته .
- كدأب آل فرعون
- أي كعادتهم يقول كفر اليهود ككفر من قبلهم
- ما كان يصنع فرعون
- من العمارة والمزارع
- كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ
- كعادتهم.
- كدأب آل فرعون
- أي كعادتهم والمعنى كذب هؤلاء كما كذب اولئك
- بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ
- أَقْسَمُوا بِعِزَّتِهِ، وَقُوَّتِهِ.
- بعزة فرعون
- أي بعظمته
- بعزّة فرعون
- بقوّته و عظمته
- كَيْدُ فِرْعَوْنَ
- تَدْبِيرُهُ، وَاحْتِيَالُهُ.
- آلَ فِرْعَوْنَ
- أَتْبَاعَهُ، وَقَوْمَهُ.
- من فرعون وعمله
- دينه وقيل جماعته
صور ورود الكلمة في المصحف
مِشجَّرُ صحبةِ «فرعون»
اللفظُ على ساقِه، وما جاوره في الشجرة الإعرابية معقودٌ إليه
صورُه في المصحف
- فِرْعَوْنَ — ٦٥ موضعًا
- وَفِرْعَوْنَ — ٥ مواضع
- لِفِرْعَوْنَ — موضِعَيْنِ
- يَا فِرْعَوْنُ — موضِعَيْنِ
ما أُضيف إليه
- ءَالِ، في ١٤ موضعًا، أولُها سورة البقرة — الآية ٤٩
- قَوْمِ، في ٤ مواضع، أولُها سورة الأعراف — الآية ١٠٩
- أَمْرَ، في موضِعَيْنِ، أولُها سورة هود — الآية ٩٧
- بِعِزَّةِ، في موضعٍ واحد، وهو سورة الشعراء — الآية ٤٤
- ٱمْرَأَتُ، في موضِعَيْنِ، أولُها سورة القصص — الآية ٩
- كَيْدُ، في موضعٍ واحد، وهو سورة غافر — الآية ٣٧
المواضعُ التي أُضيف فيها ءَالِ إلى فِرْعَوْن
-
وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
سورة البقرة — الآية ٤٩ -
وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ
سورة البقرة — الآية ٥٠ -
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ
سورة آل عمران — الآية ١١ -
وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
سورة الأعراف — الآية ١٣٠ -
وَإِذْ أَنْجَيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۖ يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
سورة الأعراف — الآية ١٤١ -
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ۙ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ
سورة الأنفال — الآية ٥٢ -
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ ۙ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ ۚ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ
سورة الأنفال — الآية ٥٤ -
وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ
سورة إبراهيم — الآية ٦ -
فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا ۗ إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ
سورة القصص — الآية ٨ -
وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ ۖ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ
سورة غافر — الآية ٢٨ -
فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا ۖ وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ
سورة غافر — الآية ٤٥ -
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ
سورة غافر — الآية ٤٦
وللاقتران مواضعُ أخرى لم تُعرَض هنا، عددُها ٢. صفحة «ءَالِ»
المواضعُ التي أُضيف فيها قَوْمِ إلى فِرْعَوْن
-
قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَٰذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ
سورة الأعراف — الآية ١٠٩ -
وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ
سورة الأعراف — الآية ١٢٧ -
قَوْمَ فِرْعَوْنَ ۚ أَلَا يَتَّقُونَ
سورة الشعراء — الآية ١١ -
۞ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ
سورة الدّخان — الآية ١٧
المواضعُ التي أُضيف فيها أَمْرَ إلى فِرْعَوْن
-
إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ ۖ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ
سورة هود — الآية ٩٧
وللاقتران مواضعُ أخرى لم تُعرَض هنا، عددُها ١. صفحة «أَمْرَ»
المواضعُ التي أُضيف فيها بِعِزَّةِ إلى فِرْعَوْن
-
فَأَلْقَوْا حِبَالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ
سورة الشعراء — الآية ٤٤
المواضعُ التي أُضيف فيها ٱمْرَأَتُ إلى فِرْعَوْن
-
وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ
سورة القصص — الآية ٩ -
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
سورة التحريم — الآية ١١
المواضعُ التي أُضيف فيها كَيْدُ إلى فِرْعَوْن
-
أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا ۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ ۚ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ
سورة غافر — الآية ٣٧
ما أُضيف إلى «فرعون»
الألفاظُ التي جاء هذا اللفظ مضافًا إليه بعدها
- ءَالِ ١٤
- قَوْمِ ٤
- أَمْرَ ٢
- بِعِزَّةِ
- ٱمْرَأَتُ ٢
- كَيْدُ
هذه صحبةُ اللفظ كما جاءت في الشجرة الإعرابية؛ وفي بعض المواضع خلافٌ بين المعربين، فيُرجَع فيه إلى كتب الإعراب.
مواضع ورود «فرعون» في القرآن
وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
الزخرف — الآية ٥١۞ وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ
الدّخان — الآية ١٧مِنْ فِرْعَوْنَ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ
الدّخان — الآية ٣١وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ
ق — الآية ١٣وَفِي مُوسَىٰ إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ
الذاريات — الآية ٣٨وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ
القمر — الآية ٤١وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
التحريم — الآية ١١وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
التحريم — الآية ١١وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ
الحاقة — الآية ٩إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ رَسُولًا
المزّمّل — الآية ١٥فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا
المزّمّل — الآية ١٦اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ
النازعات — الآية ١٧فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ
البروج — الآية ١٨وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ
الفجر — الآية ١٠المواضع ٦١–٧٤ من أصل ٧٤.
الموضوعات القرآنية
موضوعات قرآنية تتضمن آياتها هذا اللفظ