ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢٥)
والله يدعو إلى دار السلام وهى الجنة أضافها إلى اسمه تعظيماً لها أو السلام والسلامة لأن أهلها سالمون من كل مكروه وقيل لفشوا السلام بينهم وتسليم الملائكة عليهم إلا قيلا سلاما سلاما وَيَهْدِى مَن يَشَاء ويوفق من يشاء إلى صراط مُّسْتَقِيمٍ إلى الإسلام أو طريق السنة فالدعوة عامة على لسان رسول الله بالدلالة والهداية
يونس (٢٦ _ ٢٨)
خاصة من لطف المرسل بالتوفيق والعناية والمعنى يدعوا العباد كلهم إلى دار السلام ولا يدخلها إلا المهديون

صفحة رقم 17

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية