ﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

٢٧٨- قال الشافعي : فهدى بكتابه ثم على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم من أنعم عليه، يعني : من أنعم عليه بالسعادة والتوفيق دون من حرمها.
فبين بهذا أن الدعوة عامةٌ، والهداية ـ التي هي التوفيق للطاعة والعصمة عن المعصية ـ خاصةٌ، كما قال الله عز وجل : وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلَى دارِ اِلسَّلَـامِ وَيَهْدِى مَنْ يَّشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ . ( مناقب الشافعي : ١/٤١٥. )

تفسير الشافعي

عرض الكتاب
المؤلف

الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير