وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ وَيَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ٢٥
التفسير :
٢٥ وَاللّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلاَمِ... الآية.
بعد أن بين لهم زوال الدنيا وسرعة تغيرها ؛ دعاهم هنا إلى العمل للآخرة ؛ المؤدى إلى دخول الجنة.
والمعنى : والله يدعو إلى الإيمان والعمل الصالح، والمسارعة إلى الخير ؛ فإن ذلك يؤدى إلى الجنة وهي دار السلام، وسميت الجنة دار السلام ؛ لسلامتها من الآفات والشوائب، والنقائص والأكدار، فالله تعالى حثنا على طاعته، وحذرنا من معصيته، وأمرنا بالجهاد وبذل النفس والمال في سبيل الله.
قال تعالى : إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة . ( التوبة : ١١١ ).
ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .
أي : ويرشد من أراد هدايتهم إلى طريق معتدل لا عوج فيه وهو الإسلام والعمل بشرائعه.
تفسير القرآن الكريم
شحاته