ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

حَتَّى غَايَة لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك إلَّا رِجَالًا أَيْ فَتَرَاخَى نَصْرهمْ حتى إذا اسْتَيْأَسَ يَئِسَ الرُّسُل وَظَنُّوا أَيْقَنَ الرُّسُل أَنَّهُمْ قَدْ كُذِّبُوا بِالتَّشْدِيدِ تَكْذِيبًا لَا إيمَان بَعْده وَالتَّخْفِيف أَيْ ظَنَّ الْأُمَم أَنَّ الرُّسُل أُخْلِفُوا مَا وُعِدُوا بِهِ مِنْ النَّصْر جَاءَهُمْ نَصْرنَا فَنُنَجِّي بِنُونَيْنِ مُشَدَّدًا وَمُخَفَّفًا وَبِنُونٍ مُشَدَّدًا مَاضٍ من نشاء ولا يرد بَأْسنَا عَذَابنَا عَنِ الْقَوْم الْمُجْرِمِينَ الْمُشْرِكِينَ
١١ -

صفحة رقم 320

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية