ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ (٢٨)
فَلَماَّ رَأَى قطفير قَمِيصُهُ قد من دبر وعلم براءة يوسف عليه السلام وصدقه وكذبها قَالَ إِنَّهُ إن قولك ما جزاء من أراد بأهلك سوءاً أو إن هذا الأمر وهو الاحتيال لنيل الرجال مِن كَيْدِكُنَّ الخطاب لها ولأمتها إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ لأنهن ألطف كيداً وأعظم حيلة وبذلك يغلبن الرجال والقصريات منهن معهن ماليس مع غيرهن من البوائق وعن بعض العلماء إني أخاف من النساء أكثر مما أخاف من الشيطان لأن الله تعالى قال إِنَّ كيد الشيطان كان ضعيفا وقال لهن إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ

صفحة رقم 106

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية