ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

فَلَماَّ رَّءَا يعني قطفير وعلم براءة يوسف وصدقه وكذبها قَالَ إِنَّهُ إن قولك مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءا أو إنّ الأمر وهو طمعها في يوسف مِن كَيْدِكُنَّ الخطاب لها ولأمتها. وإنما استعظم كيد النساء لأنه وإن كان في الرجال، إلا أنّ النساء ألطف كيداً وأنفذ حيلة. ولهنّ في ذلك نيقة ورفق، وبذلك يغلبن الرجال. ومنه قوله تعالى : وَمِن شَرّ النفاثات فِى العقد [ الفلق : ٤ ] والقصريات من بينهنّ معهنّ ما ليس مع غيرهنّ من البوائق وعن بعض العلماء : أنا أخاف من النساء أكثر مما أخاف من الشيطان، لأنّ الله تعالى يقول : إِنَّ كَيْدَ الشيطان كَانَ ضَعِيفاً [ النساء : ٧٦ ] وقال للنساء : إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ .

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير