ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

ثبتت براءة يوسف، واتهامها، ويظهر أن العزيز كان قد أوتي حلما، فلم يسارع إلى عقاب لها، بل اكتفى بأن حكم عليها، واتهمها بالكيد وتدبير الشر، وإن هذا من النساء غير مستغرب. ولماذا تساهل هذا التساهل؟ لعله عذرها لجمال يوسف، ولإيمانه بعفته، وقد يكون لبرود طبعه، أو لقوة سلطانها عليه.
(وَشَهِدَ) هنا معناها حكم، كما يبدو من السياق.

صفحة رقم 3817

طيب العزيز نفس يوسف، وقد كان له محبا، واتخذه ولدا، فقال له:

صفحة رقم 3818

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية