ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

فلما رأى قطفير قميصه قد من دبر عرف خيانة امرأته وبراءة يوسف عليه السلام قال له إنه أي أن السوء أو إن هذا الأمر أو إن قولك ما جزاء من أراد بأهلك سوءا من كيدكن من حيلتكن والخطاب لها ولا مثالها أو لسائر النساء إن كيدكن أي النساء عظيم فإن ظاهرهن ضعيف يشهد لهن بالصدق وباطنهن خبيث أعوج، فإنها خلقت من ضلع آدم وعقولهن قاصرة وديانتهن ناقصة لا تمنعهن عما يمنع العقول السليمة والدين القويم، ومعهن شيطان يواجهن الرجال بالكيد والشيطان يوسوس به مسارقة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( النساء حبالة الشيطان )١ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن )٢ رواه ( ) ) )عن بعض العلماء أنه قال : أنا أخاف من النساء أكثر مما أخاف من الشيطان لأن الله تعالى قال : إن كيد الشيطان كان ضعيفا ٣ وقال لهن إن كيدكن عظيم ٤

١ رواه أبو نعيم والديلمي والتيمي مرفوعا، وقال ابن الغرس: الحديث حسن.
انظر كشف الخفاء (٦٤٩١)..

٢ أخرجه البخاري في كتاب: الحيض، باب: ترك الحائض الصوم (٣٠٤) وأخرجه مسلم في كتاب: الإيمان، باب: بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات (٧٩)..
٣ سورة النساء، الآية: ٧٦..
٤ سورة يوسف، الآية: ٢٨..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير