ﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐ

قَالَ لاَ يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ : في نومكما، إِلاَّ نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيكُمَا(١) التعبير في اليقظة أو معناه لا يأتيكما طعام من بيتكما تطعمانه وتأكلانه إلا نبأتكما بقدره ولونه ووقته قبل وصوله إليكم وهذا مثل معجزة عيسى عليه السلام حيث قال :" وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم " ( آل عمران : ٤٩ ) ذَلِكُمَا : العلم، مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي : لا من التكهن و التنجيم إِنِّي تَرَكْتُ(٢) : كأنه قال علمني لأني تركت، مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ لتأكيد كفرهم كرر الضمير.

١ وصف نفسه بمزيد تعبير الرؤيا مما هو فوق علم العلماء فقالا: من أين لك هذا وأنت لست بكاهن ولا منجم؟! فقال: "ذلكما" الآية، وما قال ذلك إلا لأن يشرب في قلوبهم الإيمان و يبغض لهما الشرك وفي الحديث: "لأن يهدى الله بك رجلا واحدا خير، لك من حمر النعم" /١٢ وجيز. [أخرجه البخاري في "الجهاد"، (٣٠٠٩)، وفي غير موضع من صحيحه، ومسلم في "الفضائل"، (٠/٢٧١) ط الشعب]..
٢ عبر بتركت مع أنه لم يثبت قط بتلك الملة إجراء للترك مجرى التجنب من أول أمره استجلايا لهما لأن يتركا وقوم لا يؤمنون هم لأهل مصر/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير