ﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

مَا تَعْبُدُونَ خطاب لهما ولمن على دينهما من أهل مصر إِلاَّ أَسْمَاء يعني أنكم سميتم ما لا يستحق الإلهية آلهة، ثم طفقتم تعبدونها، فكأنكم لا تعبدون إلا أسماء فارغة لا مسميات تحتها. ومعنى سَمَّيْتُمُوهَا سميتم بها. يقال : سميته بزيد، وسميته زيداً مَّا أَنزَلَ الله بِهَا أي بتسميتها مّن سلطان من حجة إِنِ الحكم في أمر العبادة والدين أَلاَ لِلَّهِ ثم بين ما حكم به فقال أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذلك الدين القيم الثابت الذي دلت عليه البراهين.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير