قوله تعالى : قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ سأل هذا لما علم أنه ليس في وسعهم القيام بإصلاح ذلك الطعام، وعلم أنه لو ولي غيره الخزائن لم يعرف إنزال الناس من منازلهم في تقديم من يجب تقديمه، والقيام بحاجة الأحق من غيره، وعلم أنه إليه يرجع، وتقع حوائج أكثر الناس [ في ][ ساقطة من الأصل وم ] منازلهم، وبه قوام أبدانهم، فسأله ليقوم بذلك كله، وعلى يديه يجري.
وكذلك قال : إني حفيظ عليم قال بعضهم : حفيظ بما وليت عليم بأمره. وقيل حفيظ لما في الأرض [ من ][ ساقطة من الأصل وم ] غلة عليم بها.
وعن ابن عباس رضي الله عنه حفيظ لما تحت يدي عليم بالناس. وقيل : حفيظ بصير بتقديره عليم بساعات الجوع حين يقع إني حفيظ لما استحفظت عليم بحوائج الناس، أو عليم بتقديم الأحق.
تأويلات أهل السنة
محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي
مجدي محمد باسلوم