ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

ثم قال : ثُمَّ اسْتَخْرَجَها ٧٦
ذهب إلى تأنيث السَّرقة. وإن يكن الصُّوَاع في معنى الصَّاع فلعلّ هذا التأنيث من ذلك. وأن شئت جعلته لتأنيث السِّقاية.
وقوله نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء ( مَنْ ) في موضع نصب، أي نرفع مَنْ نَشَاء درجاتٍ. يقول : نفضِّل من نشاء بالدرجات. ومن قال ( نَرْفَعُ دَرَجَاتِ مَنْ نشَاء ) فيكون ( منَ ) في موضع خفض.
وقوله وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ يقول : ليس مِن عالِم إِلاّ وفوقه أعلم منه.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير